حقوقيون يطالبون بفتح تحقيق في محاولة نقل معدات طبية من تالسينت إلى جرادة

طالبت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع الجهة الشرقية، بفتح تحقيق إداري في ملابسات محاولة نقل معدات طبية من مستشفى القرب بتالسينت، بإقليم فجيج، إلى المركز الاستشفائي الإقليمي بجرادة، وذلك عقب واقعة سجلت يوم الخميس 15 أكتوبر الجاري، وأثارت احتجاج عدد من المواطنين وفعاليات مدنية ونقابية بالمنطقة.
وأفاد المكتب الجهوي للجمعية، في بلاغ له تتوفر عليه جريدة “العمق المغربي”، بأنه راسل وزير الصحة والحماية الاجتماعية والمدير الجهوي للوزارة، مطالبا بالتدخل العاجل للتحقق من ظروف عملية نقل المعدات، ومدى احترام المساطر الإدارية والقانونية المعمول بها.
وأوضح المصدر ذاته، أن عملية نقل المعدات الطبية جرت، بحسب روايته، باستعمال سيارة إسعاف قادمة من مدينة جرادة، وبحضور بعض العاملين بالمستشفى، مشيرا إلى أن العملية تمت دون تقديم توضيحات من المسؤولين المحليين أو الجهويين بوزارة الصحة، وفق ما ورد في البلاغ.
وأضافت الجمعية أن عددا من المواطنين وفعاليات مدنية ونقابية تدخلوا للاحتجاج على إخراج المعدات المذكورة، ما أدى، بحسب البلاغ، إلى إرجاعها إلى مكانها داخل المستشفى.
وفي سياق متصل، ربطت الجمعية هذه الواقعة بما وصفته بالتفاوتات المجالية في الولوج إلى الخدمات الصحية، مشيرة إلى ما اعتبرته نقصا في الموارد البشرية والتجهيزات العلاجية بمستشفى القرب بتالسينت، وما قد يترتب عن ذلك من صعوبات أمام ساكنة المنطقة والجماعات المجاورة في الاستفادة من الخدمات الصحية بالقرب من مقرات إقامتهم.
وأكدت الهيئة الحقوقية أن مراسلتها للجهات المعنية تروم توضيح ملابسات الواقعة، والتحقق من الإجراءات التي أُنجزت بشأن نقل المعدات، فضلا عن ضمان استمرار الخدمات الصحية بالمستشفى، داعية إلى تعزيز تجهيزاته وموارده البشرية بدل الاعتماد على حلول وصفتها بالترقيعية والمؤقتة.
اترك تعليقاً