حركة التوحيد والإصلاح تكرم رئيسها السابق أحمد الريسوني

كرمت حركة التوحيد والإصلاح، اليوم الجمعة 23 أكتوبر ببوزنيقة خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمرها الثامن، رئيسها السابق و الفقيه المقاصدي، أحمد الريسوني، عرفانا بجهوده في الحركة والعمل الدعوي.
وقدم رئيس حركة التوحيد والاصلاح أوس الرمال، هديتين وصفهما بـ”البسيطتين” واحدة للريسوني والأخرى لزوجته، كما قدم له لوحة عبارة عن بورتريه يحمله صورته.
ووصف الرمال الريسوني بأنه من أبرز الرؤساء الذين كان لهم فضل كبير في خدمة حركة التوحيد والإصلاح، ومن جهته عبر الريسوني، في كلمة مقتضبة، عن شكره لقيادة الحركة على وفائهم وكرمهم وعنايتهم وتمنى لهم التوفيق.
وكانت حركة التوحيد والإصلاح، قد دعت، اليوم الجمعة 23 أكتوبر 2026، خلال افتتاح مؤتمرها الثامن بمدينة بوزنيقة، إلى انفراج حقوقي وسياسي ينطلق بإطلاق سراح عدد من المعتقلين، وعلى رأسهم معتقلو حراك الريف وجيل زد، وانتقدت قرار توحيد خطب الجمعة، داعية إلى فتح مجال أكبر أمام الخطباء للتفاعل مع قضايا الأمة.
ودعا رئيس الحركة، أوس الرمال، في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية، إلى مراجعة إلزامية توحيد خطب الجمعة، وحث على منح الخطباء مساحة أوسع للتفاعل مع قضايا المجتمع، كما طالب بإعادة النظر في عدد من قرارات إعفاء الخطباء، قائلا إنه لا ينبغي أن تنفصل الخطبة عن قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
جدير بالذكر أن الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الثامن لحركة التوحيد والإصلاح شهدت حضور ضيوف من عدد من الدول، من قبيل تونس والسودان وموريتانيا والنيجر وغيرها، بالإضافة إلى عدد من الضيوف من المغرب وقيادات حزب العدالة والتنمية.
اترك تعليقاً