مجتمع

مراكش: مطالب بالتدخل العاجل لإنهاء تدهور طريق وتجمع مياه الصرف الصحي بتسلطانت

تدهور طريق تسلطانت مراكش

تتواصل المطالب بإصلاح المقطع الطرقي الرابط بين الطريق الوطنية رقم 7 والطريق المؤدية إلى جماعة تسلطانت بضواحي مراكش، في ظل تدهور بنيته وانتشار الحفر وتجمعات المياه، وهي وضعية تزيد من صعوبة التنقل عبره، خصوصا خلال الفترات التي تعرف تساقطات مطرية.

وتظهر الصور التي توصلت بها جريدة “العمق” انتشار برك مائية واسعة وسط الطريق، إلى جانب تضرر أجزاء من سطحها وظهور مقاطع مليئة بالحفر والأوحال، ما يفرض على السائقين توخي الحذر أثناء المرور.

وفي هذا السياق أكد محمد الهروالي، منسق جهة مراكش آسفي للفرع الوطني لمحاربة الرشوة وحماية المال العام، أن جماعة تسلطانت تعد من الملفات التي تابعتها الهيئة منذ مدة، معتبرا أن وضعية البنيات التحتية بالمنطقة تستدعي مزيدا من الاهتمام بالنظر إلى حجم المشاريع والأنشطة السياحية التي تحتضنها الجماعة.

تدهور طريق تسلطانت مراكش

وفي تعليقه على وضعية هذا المقطع الطرقي، أثار محمد الهروالي في تصريح لجريدة “العمق” مخاطر استمرار تدهوره على مستعملي الطريق، في ظل انتشار الحفر وتجمع المياه، وما قد يترتب عن ذلك من صعوبات في التنقل وأضرار تلحق بالمركبات، فضلا عن احتمال تعرض السائقين لمخاطر أثناء المرور، خصوصا عندما تغمر المياه الحفر وتحجب عمقها الحقيقي.

وأضاف الهروالي أن تسلطانت تتوفر على مشاريع سياحية مهمة ومؤهلات اقتصادية، معبرا عن أمله في ألا يظل الاهتمام بالمنطقة مرتبطا فقط بالمحطات الانتخابية، وأن ينعكس النشاط الاقتصادي والسياحي على تحسين ظروف عيش الساكنة وتوفير البنيات التحتية الأساسية التي يحتاجون إليها.

تدهور طريق تسلطانت مراكش

واعتبر المتحدث أن استمرار معاناة بعض المناطق من ضعف التجهيزات الأساسية يطرح إشكالية التفاوت في الاستفادة من البنيات التحتية، داعيا إلى الاهتمام بالمناطق التي تواجه صعوبات في هذا المجال، بما يضمن استفادة السكان من خدمات أساسية تستجيب لحاجياتهم اليومية.

وفي السياق ذاته، لفت الهروالي إلى أن الإشكالات المطروحة بتسلطانت لا تقتصر على وضعية الطرق، بل تشمل أيضا التزود بالماء، متحدثا عن استمرار اعتماد بعض السكان على الآبار ومياه الجمعيات، فضلا عن انقطاعات خلال فصل الصيف، مقابل تجمع المياه خلال فصل الشتاء.

تدهور طريق تسلطانت مراكش

واعتبر الهروالي أن استمرار هذه الاختلالات يطرح تساؤلات بشأن مدى مواكبة البنيات التحتية للتحولات التي تعرفها جماعة تسلطانت، ومدى استجابتها لحاجيات الساكنة في ظل التوسع العمراني والنشاط الاقتصادي والسياحي الذي تشهده المنطقة.

وطالب المنسق الجهوي للفرع الوطني لمحاربة الرشوة وحماية المال العام، في ختام تصريحه، الجهات المسؤولة بالتدخل لإصلاح المقطع الطرقي ومعالجة الاختلالات التي يعرفها، إلى جانب تحسين البنيات التحتية الأساسية بجماعة تسلطانت، بما يضمن سلامة مستعملي الطريق ويستجيب لحاجيات الساكنة اليومية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *