أدب وفنون

بعد غيابها الموسم الماضي.. دنيا بوطازوت تعود إلى الدراما الرمضانية في 2027

بعد غيابها الموسم الماضي.. دنيا بوطازوت تعود إلى الدراما الرمضانية في 2027

تستعد الممثلة المغربية دنيا بوطازوت للعودة إلى السباق الدرامي الرمضاني سنة 2027، من خلال مسلسل جديد يرتقب عرضه على القناة الثانية، بعد غيابها عن الموسم الماضي، في خطوة تعيدها إلى الواجهة التلفزيونية عقب سنوات من الحضور المتكرر في الإنتاجات الرمضانية، التي شاركت في عدد منها خلال الموسم الواحد.

ويدخل العمل الجديد، الذي لا يزال في مرحلة التحضير، مرحلة التصوير خلال الأسابيع المقبلة، تحت إدارة المخرج مراد الخودي، وإنتاج شركة “إيماج فاكتوري”، بمشاركة عدد من الممثلين، من بينهم ماجدولين الإدريسي وعزيز داداس وحنان الخضر، إلى جانب أسماء فنية أخرى.

ويتناول المسلسل قضايا اجتماعية، من بينها اختطاف الأطفال، في وقت لا تزال فيه تفاصيل القصة وتطورات أحداثها محاطة بالتكتم.

وتأتي هذه العودة بعد موسم رمضاني غابت فيه بوطازوت عن السباق الدرامي، بعدما ارتبط اسمها لسنوات بالحضور المكثف في البرمجة التلفزيونية خلال الشهر الفضيل، سواء من خلال الأعمال الكوميدية أو الدرامية.

وقد بلغ هذا الحضور ذروته في رمضان 2025، حين شاركت في أربعة أعمال هي سلسلة “أولاد يزة” و”أنا وياك”، ومسلسل “الدم المشروك” على القناة الثانية، و”يوم ملقاك” على قناة “إم بي سي 5″، وهو تعدد أثار نقاشا بشأن كثافة ظهورها في الإنتاجات الرمضانية.

وكانت بوطازوت قد عزت غيابها عن الموسم الرمضاني لسنة 2026 إلى رغبتها في التفرغ للتحضير لمشروع تلفزيوني جديد وصفته بالضخم، نافية أن يكون قرارها مرتبطا بقلة العروض الفنية.

وأفادت بوطازوت، في تصريح سابق لـ”العمق”، بأن قرار الابتعاد عن الموسم الرمضاني الماضي كان مقررا سلفا، رغبة منها في التفرغ للعمل الجديد، الذي قالت إنه سيمتد على ثلاثة مواسم، وهو ما يستدعي -بحسبها- الحفاظ على طاقتها وتركيزها لضمان تقديمه بالشكل الذي تطمح إليه.

وردا على الانتقادات، قالت بوطازوت إن التمثيل هو عملها الأساسي، وإن ظهورها على القناتين الأولى والثانية و”إم بي سي” أمر طبيعي بالنسبة إلى فنانة تتلقى عروضا وتختار من بينها ما يناسبها، مضيفة أنها لا ترى مبررا لحصر مشاركاتها في عمل واحد خلال السنة لإرضاء المنتقدين.

واستحضرت الممثلة تكوينها في المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، حيث درست أربع سنوات، لتؤكد أن عملها في المجال الفني هو ثمرة مسار دراسي اختارت من خلاله التمثيل مهنة أساسية، وأنها تميل إلى قبول الأدوار التي تقتنع بها، بدل تحديد عدد مسبق لمشاركاتها التلفزيونية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *