حفر وتشققات على امتداد 37 كيلومترا.. طريق حيوية بالرحامنة تهدد سلامة مستعمليها

تعيش الطريق الرابطة بين نزالة لعظم وجمعة العرارشة بإقليم الرحامنة على وقع تدهور ملحوظ في حالتها، في ظل انتشار الحفر والتشققات وتآكل أجزاء منها، على امتداد مسافة تناهز 37 كيلومترا، ما يثير مخاوف بشأن سلامة مستعمليها، خاصة سائقي الدراجات النارية.
وتكتسي هذه الطريق أهمية بالنسبة إلى عدد من الدواوير التابعة لجماعة أولاد إملول، من بينها أولاد موسى وأولاد بنعلو وأولاد بن عرفة والبغولة، إذ تساهم في فك العزلة عن ساكنتها وتسهيل تنقلاتها اليومية، فضلا عن خدمة مناطق مجاورة أخرى.
وفي هذا السياق، عبر حجاج الفظولي، أحد أبناء المنطقة، في تصريح لجريدة “العمق”، عن استنكاره للوضع، مبرزا أنه يضطر إلى المرور عبر هذه الطريق بشكل يومي، ويعاين حجم المعاناة التي يتكبدها مستعملوها بسبب حالتها المتدهورة، وما تفرضه من صعوبات على حركة التنقل.
وأوضح المتحدث أن الحفر والتشققات المنتشرة على طول الطريق تجعل القيادة أكثر صعوبة، خصوصا أن الأمر يتعلق بمسافة طويلة تمتد لحوالي 37 كيلومترا، ما يضطر السائقين إلى توخي الحذر وتخفيض السرعة في عدد من المقاطع، تفاديا للأضرار التي قد تلحق بمركباتهم.
وأشار الفظولي إلى أن الطريق تعرف حركة مرور يومية، ما يجعل وضعيتها مصدر قلق بالنسبة إلى مستعمليها، خاصة سائقي الدراجات النارية الذين يواجهون مخاطر فقدان التوازن أثناء محاولة تفادي الحفر، بما قد يعرضهم لحوادث السير، فضلا عن احتمال تعرض السيارات لأعطاب ميكانيكية تستدعي مصاريف إضافية للإصلاح.
وتتفاقم خطورة الوضع، حسب المتحدث نفسه، خلال الفترة الليلية، في ظل غياب الإنارة العمومية على طول هذا المقطع الطرقي، ما يجعل الرؤية أكثر صعوبة أمام السائقين، ويزيد من مخاطر الاصطدام بالحفر والتشققات، خصوصا عند المرور بالمقاطع المتضررة التي يصعب تمييزها في الظلام.
واعتبر ابن المنطقة أن الجمع بين تدهور البنية الطرقية وغياب الإنارة يجعل التنقل عبر هذا المحور أكثر صعوبة، لا سيما بالنسبة إلى أبناء المنطقة الذين يضطرون إلى استعماله بشكل يومي، في مختلف فترات اليوم وتحت مختلف الظروف الجوية.
وأمام هذا الوضع، طالب حجاج الفظولي المسؤولين والجهات المعنية بإقليم الرحامنة بالتدخل لإصلاح الطريق الرابطة بين نزالة لعظم وجمعة العرارشة، وإعادة تأهيلها على امتداد مسافتها، بما يستجيب لحاجيات ساكنة الدواوير المستفيدة منها، وتحسين ظروف تنقلهم.
اترك تعليقاً