زاكورة.. التهديد بالاقتطاع من الأجور يدفع مئات أساتذة التعليم الأولي للاحتجاج (فيديو)

نظم أزيد من 300 أستاذ وأستاذة للتعليم الأولي من مختلف جماعات الإقليم، مسيرة احتجاجية ووقفة أمام مقر عمالة إقليم زاكورة، احتجاجا على ما وصفه بممارسات تضييقية تمارسها الجمعيات المشغلة والمشرفة على القطاع بالإقليم، وذلك بدعوة من المكتب الإقليمي لأساتذة وأستاذات التعليم الأولي، المنضوي تحت لواء الجامعة الوطنية للتعليم التابعة للاتحاد المغربي للشغل (UMT).
وحسب مصادر من عين المكان، فقد جاءت هذه الخطوة الاحتجاجية على خلفية ما اعتبره المكتب الإقليمي ضغوطا وتهديدات بالاقتطاع من أجور الأساتذة والأستاذات الذين قاطعوا المهام الإضافية، ولا سيما ما يُعرف بمهمة “صحة أطفالنا”.
وأضافت المصادر ذاتها أن المحتجين عبّروا عن استيائهم من مواقف المسؤولين المشرفين على القطاع، سواء على المستوى الإقليمي أو الجهوي، معتبرين أنها لا تراعي العمل النقابي ودوره في الدفاع عن الحقوق المهنية والاجتماعية للشغيلة.

وفي تصريح لجريدة “العمق المغربي”، أوضح الكاتب الإقليمي للتعليم الأولي بالجامعة الوطنية للتعليم، الحسين أمرابط، أن هذه الخطوة الاحتجاجية جاءت كذلك للتنديد بما وصفه بالتجاوزات التي سجلها الأساتذة والأستاذات، إلى جانب التهميش الممنهج والتعامل بمنطق السخرة، فضلا عن الوضعية الكارثية التي تعرفها عدد من الأقسام.

وأكد المتحدث ذاته أن الوقفة الاحتجاجية انطلقت أمام مقر عمالة الإقليم حوالي الساعة العاشرة والنصف صباحا، قبل أن يقرر المحتجون تنظيم مسيرة احتجاجية جابت شوارع المدينة في اتجاه مقر الجماعة الترابية لزاكورة.
وأضاف أمرابط أن هذه المسيرة شكلت امتدادا للأشكال الاحتجاجية الرامية إلى إيصال مطالب الشغيلة إلى الجهات المعنية والتعبير عن رفضها للوضعية المهنية والاجتماعية التي تعيشها.
ويطالب المحتجون بالتراجع عن التهديدات بالاقتطاع من الأجور، واحترام الحقوق النقابية والمهنية، ووضع حد لما وصفوه بالتجاوزات والتهميش، إلى جانب فتح حوار جاد ومسؤول مع ممثلي الشغيلة من أجل معالجة الملفات العالقة وتحسين ظروف اشتغال العاملين بقطاع التعليم الأولي بالإقليم.

اترك تعليقاً