بعد إقصائهم من المشاركة في مهرجان للتبوريدة.. مقدمو سربات يشتكون عرشان لعامل الخميسات

توجه مقدمي سربات للتبوريدة بشكاية إلى عامل إقليم الخميسات، يلتمسون منه رفع الظلم والحيف الذي طالهم من قبل رئيس المجلس الجماعي لمدينة تيفلت عبد الصمد عرشان، بعدما عمد إلى إقصائهم من المشاركة في مهرجان تيفلت زمور لفن التبوريدة بسبب دوافع انتخابية، المنظم خلال الفترة الممتدة من 28 إلى 31 أكتوبر 2026، بحسب تعبيرهم.
الشكاية التي تحمل توقيعات مقدمي سربات للتبوريدة بتيفلت، وهم أيضا أعضاء بفيدرالية تيفلت زمور لفن التبوريد، تتهم عرشان بإقصاء عدد من السربات من المشاركة في المهرجان على خلفية اختياراتهم الانتخابية، خلال استحقاقات 23 شتنبر.
وأشارت المشتكون إلى أن عرشا، أقصى السربات التي يمثلونها من المشاركة في المهرجان، الذي تشرف على تنظيمه الجماعة وجمعية المهرجان بشراكة مع فيدرالية تيفلت زمور لفن التبوريدة، واعتبروا أن “هذا الإقصاء جاء على خلفية اختياراتنا الانتخابية، بعدما لم نصوت لفائدة السيد عبد الصمد عرشان في الانتخابات التشريعية الماضية”.
ونبهوا إلى أن عرشان “يسعى، من خلال نفوذه داخل المجلس الجماعي وعلاقته بالكاتب العام للفيدرالية، إلى استمالة مقدمي السربات والضغط عليهم لتوجيه اختياراتهم الانتخابية لفائدته، في محاولة لتوظيف الفيدرالية في حساباته السياسية والانتخابية. وفي هذا السياق، دعا، قبيل الانتخابات، مقدمي السربات إلى التصويت لفائدته، رفقة عائلاتهم ومعارفهم”.
و”بما أن التصويت حق شخصي وواجب وطني، وفق ما ينص عليه الفصل 30 من الدستور، فقد شاركنا في الانتخابات التشريعية الماضية بكل مسؤولية وتجرد، وكانت اختياراتنا عند التوجه إلى صناديق الاقتراع نابعة من قناعات كل واحد منا. غير أن السيد عرشان، حسب ما نعتبره، حاول الانتقام منا بسبب اختياراتنا الانتخابية، من خلال إقصائنا من المشاركة في المهرجان”، تضيف الشكاية.
وأشارت الشكاية إلى أن القانون الأساسي للفيدرالية يمنع اتخاذ أي موقف أو توجه سياسي، واستدركت بأن عرشان “يمارس ضغوطا على أعضائها، سعيا منه إلى تحويل هذه الهيئة وفن التبوريدة إلى أداة لخدمة أهدافه السياسية والانتخابية”، مضيفة أن تنظيم المهرجان بضيعته الخاصة، رغم توفر المدينة على “محرك”، “يطرح تساؤلات بشأن دوافع اختيار هذا الفضاء دون غيره”.
وطالب المشتكون العامل بالتدخل في إطار اختصاصاته القانونية، من أجل إنصافهم ورفع الضرر الذي لحق بهم، والعمل على ضمان تكافؤ الفرص بين جميع السربات، ووضع حد لأي ممارسات من شأنها استغلال فن التبوريدة أو الهيئات المهنية والثقافية المرتبطة به لأغراض سياسية أو انتخابية، “مع الحرص على احترام القوانين والضوابط المنظمة لعمل الفيدرالية، بما يصون استقلاليتها ويضمن حق جميع السربات في المشاركة وفق معايير موضوعية ومنصفة”.
اترك تعليقاً