التجديد الطلابي أمام البرلمان: "الجامعة فاسدة" و"كلشي غادي بالرشوة"

26 فبراير 2016 - 06:26

احتج مساء اليوم الجمعة العشرات من أعضاء ومتعاطفي منظمة التجديد الطلابي أمام قبة البرلمان، للمطالبة بـ"إقرار إصلاح جامعي بمنهج تشاركي يقوم على على تقييم حقيقي للإصلاحات السابقة وعلى ربط المسؤولية بالمحاسبة"، وكذا "إنهاء العنف والإرهاب بالجامعة".

وعبر المشاركون في الوقفة الاحتجاجية المنظمة تحت شعار: "الطلبة صامدون.. للفساد والعنف والإرهاب رافضون مناهضون.. بالحرية والكرامة والمعرفة مطالبون"، (عبروا) عن سخطهم على وضعية الجامعة المغربية واصفين إياها بـ "الفاسدة"، ورددوا "هي كلمة واحدة.. الجامعة الفاسدة"، و" كلشي غادي.. بالرشوة.. والماستر.. بالرشوة".

وطالبت المنظمة التي ينتمي لها الطالب عبد الرحيم حسناوي الذي قتل سنة 2014 بجامعة فاس إثر اعتداء على نشاط للمنظمة من طرف فصيل "النهج الديمقراطي القاعدي – البرنامج المرحلي"، بمعاقبة من أسمتهم "العصابات الإجرامية المسلحة"، وكذا "إنصاف شهيد الحركة الطلابية عبد الرحيم حسناوي"، على حد تعبير المنظمة الطلابية.

هذا، ودعا المحتجون إلى محاربة الفساد الإداري والمالي وتفعيل الحكامة والشفافية، وإقرار إصلاح جامعي بمنهج تشاركي، وخاطبوا وزير التعليم العالي والبحث العلمي لحسن الداودي "يا وزير يا مسؤول.. بغينا المعقول"، كما شددوا على ضرورة تحسين الوضعية الاجتماعية للطلبة، إضافة إلى تحقيق المطالب البيداغوجية للطلبة.

وشدد رئيس منظمة التجديد الطلابي رشيد العدوني في تصريح لجريدة "العمق المغربي"، على ضرورة أن تحظى الجامعة المغربية بالأهمية الكافية والضرورية واللائقة بها، معتبرا أنه لا يمكن الحديث عن أي إصلاح في البلاد سواءً اقتصاديا أم اجتماعيا أم سياسيا دون أن تحظى الجامعة بالعناية اللازمة.

وتابع رئيس المنظمة، "الجامعة تعيث فسادا، فقد تم التلاعب بالنقط في عدد من الجامعات ومباريات ولوج المعاهد"، مطالبا في الوقت ذاته بتفتيش إداري ومالي للجامعات المغربية.

وبخصوص استمرار العنف في الجامعة المغربية، اعتبر العدوني أن السياسات المتخذة من طرف الدولة والوزارة الوصية في محاربة العنف أبانت عن فشلها، ودعا كل من السلطة التنفيذية والقضائية لتحمل مسؤوليتها لزجر المتورطين في أحداث العنف داخل الجامعات.

من جهته، اعتبر خالد الرحموني عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية والذي كان حاضرا بالوقفة الطلابية، أن من أسماها "جهات سلطوية" تريد عزل الجامعة عن الانتقال الديمقراطي الذي يعيشه المغرب، وهي المسؤول الأول عن استمرار العنف في الجامعة المغربية.

صلاح عياش عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة الطلابية ومسؤولها النقابي، قال في تصريح لجريدة "العمق المغربي"، إن الوقفة الوطنية التي حضرها ممثلون عن فروع المنظمة على امتداد تراب المملكة، هي نتاج للمطلب الذي رفعته المنظمة في بداية الموسم الجامعي الحالي حول "محاربة الفساد والمالي، والذي "نخر الجامعة المغربية"، حسب تعبير المتحدث.

وأضاف عياش العنف الجامعي يعتبر "ظاهرة فتاكة"، وانتقد بقوة "كيف تنشط الدولة في تفكيك الخلايا الإرهابية النائمة، ولا تقدر على تفكيك هذه الخلايا الحية التي تظل تجري صبح مساء في الجامعة المغربية"، مؤكدا أن المقصود بـ"الخلايا الإرهابية الحية" هو فصيل "النهج الديمقراطي القاعدي – البرنامج المرحلي".

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

مقالات ذات صلة

مراقبة صحية مشددة للبضائع وسائقي النقل الدولي بالموانئ والمطارات

تابعنا على