نقابة صحية تستنكر اتهام أطباء بالتسبب في وفاة أم وجنينها بزاكورة

استنكرت الجامعة الوطنية لقطاع الصحة بزاكورة المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، اتهام الأطر الطبية بالمستشفى الإقليمي بالتقصير اتجاه حالة سيدة وضعت جنينا ميتا، وتوفيت هي الأخرى أثناء نقلها إلى مراكش.
وعبرت النقابة المذكورة عن استنكارها لـ”مثل هذه التصرفات التي تزرع الفتنة بين المواطنين والشغيلة الصحية على حد سواء”، مشيدة بـ”الأطر الطبية العاملة بالمستشفى الإقليمي بزاكورة وتفانيها في خدمة كل مرتادي هذه المؤسسة الصحية رغم صعوبة الظروف وغياب مجموعة من الأدوات والتجهيزات البيوطبية الضرورية للتكفل بالمرضى”.
وفيما يخص السيدة التي توفيت إثر مضاعفات ما بعد الولادة يوم السبت 20 يناير 2018 في طريقها إلى المستشفى الجامعي بمراكش، تؤكد الجامعة الوطنية لقطاع الصحة في بلاغ لها تتوفر جريدة “العمق” على نسخة منه، أن “الأمر يتعلق بالتهاب كبدي حاد مصاحب للحمل والذي يعتبر من أخطر الأمراض التي قد تصيب المرأة أثناء الحمل”.
واعتبر البلاغ ذاته، أن “فرص النجاة من الموت في حالة هذا المرض ضئيلة جدا، وبالرغم من المجهودات الجبارة التي بذلتها كل الأطر الصحية العاملة في كل من قسمي المستعجلات والولادة خاصة طبيبة أمراض وتوليد النساء التي تعتبر من خيرة الأطر الطبية العاملة بالمستشفى بشهادة الجميع”.
وأكدت النقابة الصحية، أن “تم تقديم كل العلاجات الممكنة لإنقاذ السيدة رحمها الله، وتم تهيئ كل الظروف لنقلها إلى المستشفى الجامعي محمد السادس مراكش إلا أن القدر لم يسعفها لتفارق الحياة بعد ذلك”، يضيف البلاغ.
وأوضح المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لقطاع الصحة، أن “تردي أوضاع القطاع الصحي بالإقليم هو مسؤولية مشتركة بين وزارة الصحة من جهة والمديرية الجهوية والإقليمية للصحة من جهة ثانية، وليس الموظف البسيط الذي يجد نفسه في فوهة البركان في مواجهة مباشرة مع الساكنة في غياب سياسة حقيقية من أجل النهوض بأوضاع القطاع الصحي بالإقليم”.
اترك تعليقاً