https://al3omk.com/271341.html

توقيف الدراسة بثانوية ببني ملال بسبب “براريك” الباعة.. يصل البرلمان

وجه نائبان برلمانيان عن إقليم بني ملال، سؤالا كتابيا إلى وزير التربية الوطنية الجديد، بشأن بناء محالات تجارية مخصصة لبائعي الخضر على طول السور المحيط بثانوية العامرية بالمدينة، وذلك بعد الاحتجاجات التي خاضها أساتذة وتلاميذ المؤسسة ضد القرار، وصلت إلى حد توقيف الدراسة لثلاثة أيام.

البرلمانيان عن حزب الأصالة والمعاصرة، مريم وحساة وهشام صابري، أوضحا في سؤالهما أن الإقدام على بناء محلات تجارية للباعة الجائلين على طول سور المؤسسة، سيسبب ضجيجا وإزعاجا وتعكيرا للهدوء اللازم للتحصيل والدراسة بداخل الثانوية المذكورة.

وطالب النائبان عن حزب الجرار من الوزير أمزازي بكشف التدابير والإجراءات التي ستتخذها وزارته لضمان الظروف المواتية للدراسة بثانوية العامرية ببني ملال.

يأتي ذلك في ظل احتجاجات متواصلة من طرف أطر المؤسسة والأساتذة والتلاميذ وآبائهم، للضغط على السلطات المحلية من أجل التراجع عن قرار إقامة سوق للباعة الجائلين بمحيط المؤسسة، معتبرين أن إقامة “براريك” فوق رصيف المؤسسة وعلى طول إحدى أسوارها، يشكل “إهانة لحرمة المدرسة وتهديدا خطيرا للتلاميذ”، فيما قالت الجماعة الحضرية إنها اتخذت عدة إجراءات للحفاظ على جمالية المدينة وسلامة تلاميذ الثانوية، أبرزها تجنب المخدرات والمسكرات بمحيط المؤسسة.

اقرأ أيضا: بسبب “براريك” الباعة.. أطر وتلاميذ ثانوية ببني ملال يوقفون الدراسة (صور)

ووصل مستوى الاحتجاج إلى درجة توقيف الدراسة لمدة ثلاثة أيام خلال الأسبوع المنصرم من طرف الأساتذة والتلاميذ، قبل أن يقرر المحتجون الخروج إلى الشارع عبر مسيرة تنديدية انطلاقا من المديرية الإقليمية للتعليم إلى مبنى الأكاديمية الجهوية، مرورا بولاية أمن بني ملال، الجمعة الماضية، وذلك بمشاركة آباء التلاميذ والنقابات التعليمية الأربع الأكثر تمثيلية.

الأطر التربوية والإدارية لثانوية العامرية، أعلنوا عن “رفضهم القاطع لحل مشاكل الباعة الجائلين على حساب حرمة ووظيفة المؤسسة، خاصة وأنها تعاني من ضوضاء وأوساخ ورشات الميكانيك والصباغة والحدادة المجاورة”، مهددين بـ”إقامة سلاسل بشرية من الموظفين والتلاميذ والآباء والسكان لحماية الثانوية والتصدي لهذا الإجراء الخطير الذي سيكون له ما بعده”.

واعتبروا في مراسلة إلى رئيس المجلس البلدي لبني ملال، اطلعت جريدة “العمق” على نسخة منها، أن “أغلب الباعة الجائلين من ذوي السوابق في العنف واستهلاك وتداول المخدرات والتحرش الجنسي”، مؤكدين احتفاظهم بالحق في تقديم ملتمس إلى أعلى سلطة في البلاد في حالة فشل المساعي على الصعيد المحلي.

بالمقابل، أوضح رئيس المجلس الجماعي لبني ملال ورئيس اللجنة المحلية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، أن قرار إقامة مشروع تنظيم تجارة القرب بشارع الرباط والمناطق المجاورة له من أجل تنظيم الباعة الجائلين وتحسين مستوى عيشهم، جاء بناءً على مذكرة وزير الداخلية رقم 24 والدورية الوزارية رقم 36، مشيرا إلى أن السلطات الوصية اتخذت عدة إجراءات للحفاظ على جمالية المدينة وسلامة ساكنة الأحياء المجاورة وتلاميذ ثانوية العامرية.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك