https://al3omk.com/282202.html

هاشتاغ “واش ماعندكش ختك؟” يجتاح فيسبوك بعد محاولة اغتصاب تلميذة بالشارع العام

مباشرة بعد انتشار مقطع فيديو يوثق لمحاولة اغتصاب فتاة قاصر في الشارع العام، أطلق بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ “#واش_ماعندكش_ختك ؟” في تعبير عن استنكار ورفض فعل الشاب الذي لم يهتم باستغاتة الفتاة وظل مستمرا في ممارسة ما كان به أمام أنظار أصدقائه.

وقال أحد النشطاء، في تعليق أرفقه بالهاشتاغ: “للأسف هدا هو الواقع ديال المجتمع لي ماكيحتارم لا مرأة لا والو وكايعتابرها مجرد أداة جنسية لا غير و اكبر عدو ليه و هادي هي نتيجة قلة الوعي الاسري و التربوي، وهادي هي نتيجة بزاف ديال الحوايج وبزاف التراكمات ..بارطاجي باش توصل و يتعاقب و بما انه باين فايت 18 سنة، خاصو أشد عقووبة باش يكون عبرة لغيره”.

وجاء في تعليق آخر يسخر من الوضع الذي وصلت إليه البلاد : ‘ثلاثة أسلحة للقضاء على التحرش: 1- على الفتاة أن تتعلم فنون القتال، في المغرب تتجول السيدة الصينية بكل حرية وهي ترتدي ما تريد، لكن لا أحد يجرؤ على الاقتراب منها، عليهم أن يخافوا منك عزيزتي، إنه عالم متوحش. 2-. نشر ثقافة Tinder، هذا هو المكان الصحيح للحصول على علاقة جنسية وليس إجبار فتاة في الشارع بأي شكل من الأشكال. 3- التربية التربية التربية، إذا فات الآوان على هذا الجيل، فامنعوا العدوى من الانتقال إلى الجيل القادم.”

ومن بين التعليقات أيضا: “واحد الفيديو كيدور في الفيسبوك ما غاديش نعاود نشرو، هاد الحيوان لي في الصورة كيغتصب بنت في الزنقة وكايحيد لها السروال وهي كتغوت وكتقول ليه “واش ما عندكش ختك؟ واش تبغي يدير ليها شي واحد هاكا؟”، وصاحبو كايصور فيه بكل هدوء. كنعياو بهاد الإنسانية ديال نمي و حقوق الإنسان، لكن في الحقيقة ما كرهتش لهاد دين الكلب هو صحابو شي مؤبد في حبس مجموع فيه أكبر مكابيت المغرب خدمتهم هي يغتاصبوهم صباح وعشية”.

وأردف صاحب التعليق بالقول: “أما هدوك لي كيبررو الإغتصاب بأنها لابسة دجين أو أنها خارجة بلا حجاب وديك الهدرة ديال جوج دريال ، ما كرهتش من كل قلبي نهار يموتو، وبدل الجنة لي كيحلمو بها، يلقاو راسهم في بحر أبدي ديال الخراء ما عندوش نهاية، ويبداو يعومو فيه إلى الأبد…هاد الكلب خاص تصويرتو تدور في جميع شبكات التواصل باش دغية يتشد”.

في حين اعتبرت بعض الناشطات على مواقع التواصل الاجتماعي، الهاشتاغ مسيئا للمرأة : “هاشتاغ #واش_ماعندكش_ختك يعلو جدران الفيسبوك …هاشتاك يدين المرأة أكثر ماينصفها …هاشتك يضعفها أكثر ما يقويها …هاشتاك يحشرها في زمرة القطيع وأنها لاحول لها ولا قوة الا اذاكانت مسخنةكتفها بأخ كيوقف فراس درب وداير فيها فتوة هاشتك شفقة بامتياز مايمكن يأكد لي الا على ان المجتمع مازال كيشوف المرة متسوا والو بدون رجل والاحترام ليها هو قرين بتواجدالفحل فحياتها!ا”

وأضافت: “و الىً ماعندها جناح ماعندها كتاف تستباح حرمتها امام العادي والبادي قدام واحد طايش يقبع فبير الكبت ونجيو. تقولو ليه واش ماعندك ختك.. هاشتك الذل هذا ماشي كرامة المرأة خاصها احترام مفروض وواجب ليها هيا سواء كأن معها هذ الراجل أو لا ماكنش ماشي حتى يكون عاد نوقروها”.

يشار إلى أن المديرية العامة للأمن الوطني، كشفت قبل ساعات في بلاغ لها، أن المصالح المختصة التابعة للمديرية، باشرت مجموعة من الأبحاث والتحريات الدقيقة بهدف تحديد هوية الشخص الذي ظهر في شريط فيديو منشور على شبكة الأنترنت، وهو بصدد تعريض فتاة لمحاولة اعتداء جنسي، فضلا عن الكشف عن مكان وتوقيت ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

وذكر بلاغ للمديرية، أن مصالحها كانت قد رصدت شريط فيديو منشور على شبكة الأنترنت، مدته 55 ثانية، يظهر فيه شخص في العشرينات من عمره وهو بصدد محاولة نزع ملابس فتاة تحت الإكراه، بينما يقوم شخص ثالث بتوثيق تلك الأفعال الإجرامية باستعمال كاميرا رقمية.

يأتي ذلك لعدما تداول نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” وتطبيق التراسل الفوري “واتساب”، اليوم الثلاثاء، مقطع فيديو تبلغ مدته 55 ثانية، ويظهر من خلاله شاب يحاول اغتصاب تلميذة بالشارع العام.

مقطع الفيديو الذي أثار جدلا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي، أظهر شابا يقوم بتعنيف تلميذة بعد أن أسقطها أرضا محاولا نزع سروالها لاغتصابها بالقوة، ورغم توسلات التلميذة إلا أن الجاني استمر في فعله الشنيع تحت أنظار كاميرا هاتف صديقه.

ولم تتوصل جريدة “العمق” إلى مكان وتاريخ تصوير مقطع الفيديو، في حين تباشر السلطات الأمنية تحرياتها من أجل الوصول إلى الشاب الذي ظهر بوجه مكشوف على الفيديو، للكشف عن ملابسات الاعتداء.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك