https://al3omk.com/286672.html

بعد فضيحة البيانات.. هذه 5 أسئلة تهرب منها مؤسس “فيسبوك”

على مدى يومين متواصلين، خضع مؤسس موقع “فيسبوك”، مارك زوكربرغ، لاستجواب من جانب أعضاء الكونغرس الأمريكي، بعد فضيحة شركة “كامبريدج أنالاتيكا” ومشاركة بيانات الملايين من مشتركي “شبكة التواصل الاجتماعي” الأشهر.

ولكن كان مارك زوكربرغ، يقدم إجابات مكررة، وأجاب في الكثير من المرات، بأنه سوف يتابع مع فريقه في وقت لاحق.

وفيما يلي 5 أسئلة، تهرب مارك زوكربرغ من الإجابة عنها، خلال جلسات الاستماع في الكونغرس الأمريكي:

1) هل يتتبع “فيسبوك” نشاطك على الإنترنت بعد تسجيل خروجك منه؟

سأل عضو مجلس الشيوخ روجر ويكر، وهو جمهوري من ولاية ميسيسيبي، مارك زوكربرغ، حول تقارير تشير إلى أن “فيسبوك” يتتبع نشاط تصفح الإنترنت للمستخدمين، حتى بعد تسجيل خروجهم من “الشبكة الاجتماعية الشهيرة”.

وقال زوكربرغ في البداية: “سيناتور، أريد أن أتأكد من أنني أتحقق من هذا الأمر بشكل دقيق، لذا ربما يكون من الأفضل أن أتابع فريقي بعد ذلك”.

ولكن عند الضغط عليه مرة أخرى من جانب ويكر، قال زوكربرغ: “أعلم أن الناس يستخدمون ملفات تعريف الارتباط على الإنترنت، وربما يمكنك ربط النشاط بين جلسات الدخول للموقع”. وأشار إلى أن “فيسبوك” يقوم بذلك لعدة أسباب، وذلك كإجراء احترازي أمني، وكذلك لضمان فاعلية الإعلانات، وأضاف أنه سوف يتابع مع فريقه، للحصول على إجابة كاملة.

ولكن في وقت لاحق، اعترف زوكربرغ لكاثي كاستور، وهي عضوة ديمقراطية في الكونغرس من ولاية فلوريدا، بأن “فيسبوك “يقوم بتتبع المستخدمين، حتى عندما لا يقومون بتسجيل الدخول إليه.

2) إذا حذفت تطبيق “فيسبوك”، فكم يستلزم من الوقت لتطهير بياناتي؟

عندما سأل السيناتور دين هيلر، وهو جمهوري من نيفادا، كم من الوقت يستغرق لحذف بيانات الفرد، قال زوكربرغ: “لا أعرف الإجابة على ذلك، وكل ما أعلمه هو أننا نحاول حذفها بسرعة وبطريقة معقولة”.

وتابع: “لدينا الكثير من الأنظمة المعقدة، ويستغرق الأمر بعض الوقت للعمل من خلال كل ذلك، ولكني أعتقد أننا نحاول التصرف بأسرع وقت ممكن، وفي إمكاني المتابعة أو متابعة فريقي”.

ولكن وفقا لإرشادات “فيسبوك”، فقد يستغرق الأمر ما يصل إلى 90 يوما لإزالة البيانات، بعد حذف حساب على الموقع بصورة نهائية.

وفيما أكد زوكربرغ أيضا على أن المستخدمين لديهم القدرة على إدارة وحذف بياناتهم الخاصة، ولكنه فشل في تحديد مدى الصعوبة في إزالة البيانات المشتركة مع شركات خارجية، مثل تطبيقات من خلال “فيسبوك”. (يجب على المستخدمين الاتصال بالتطبيقات مباشرة ومطالبتهم بحذف بياناتهم الشخصية).

3) من هو أكبر منافس لـ “فيسبوك”؟

طلب السيناتور جراهام، وهو جمهوري من ولاية كارولينا الجنوبية، من مارك زوكربرغ لتسمية أكبر منافس لشركته “فيسبوك”.

وأجاب زوركبرغ: “سيناتور، لدينا الكثير من المنافسين، هل يمكنني ذكر حفنة منهم”. وأضاف أن “فيسبوك” تجمعه تعاونات مع شركات مثل “أبل” و”مايكروسوفت” و”غوغل” و”أمازون”.

وعندما سأله غراهام ما إذا كان يعتقد أن شركته “فيسبوك” محتكرة للسوق، أجابه زوكربرغ: “بالتأكيد لا أشعر بذلك بالنسبة لي”. وأشار إلى أن الأمريكيين يستخدمون في المتوسط ​​ثمانية تطبيقات للتواصل، وتابع زوكربرغ أن “هناك الكثير من المنافسة التي نشعر بها كل يوم”.

يذكر أن “فيسبوك” يمتلك ثلاثة من أفضل 10 تطبيقات في متجرها للتطبيقات، وهي “واتسآب” و”ميسينجر” و”إنستغرام”.

4) هل لدى “فيسبوك” أي نوايا حيال سياسة الخصوصية الخاصة به وبنود الخدمة؟

تُعرف شروط الخدمة وسياسة الخصوصية على “فيسبوك” بأنها معقدة في الفهم، واعترف زوكربرغ بأن “معظم الناس لا يقرؤون كل شيء”.

وسأل السيناتور جراسلي، وهو جمهوري من ولاية آيوا، الرئيس التنفيذي لـ “فيسبوك”: لماذا لا يوضح فيسبوك بشكل صريح لمستخدميه كل الطرق التي من الممكن أن تستخدم بها بياناتهم، وكانت إجابة زوكربرغ إن “سياسات الخصوصية الطويلة مربكة للغاية”، وأضاف أن شركات تقنية أخرى واجهت نفس التحديات.

وتابع أن “أحد الأشياء التي واجهناها مع مرور الوقت، هو إنشاء شيء بسيط بقدر الإمكان، حتى يتمكن الناس من فهمه، وكذلك منحهم عناصر تحكم في المنتج، عندما يحاولون في الواقع استخدامه”.

وعلقت عضو الكونجرس آنا ايشو، وهي ديمقراطية من كاليفورنيا، يوم الاربعاء، إن “فيسبوك” في حاجة لجعله “شفافا وبسيطا لكل الناس”.

* سؤال محرج

وعلى ذكر الخصوصية، فعندما طلب السيناتور ديك دوربن، من الرئيس التنفيذي لشركة “فيسبوك”، مارك زوكربرغ، ما إذا كان سيشعر بالراحة في مشاركة اسم الفندق الذي أقام به الليلة الماضية، أو أسماء الناس الذين تبادل معهم الرسائل النصية هذا الأسبوع، فأجابه: “بالقطع لا يا سيناتور”.

5) هل ترغب “فيسبوك” في تغيير نموذج أعمالها؟

سألت عضوة الكونغرس إيشو أيضا مارك زوكربرغ، حول ما إذا كانت الشركة ستنظر في تغيير نموذج أعمالها، لحماية خصوصية المستخدم بشكل أفضل.

ورد زوكربرج “لست متأكدا مما يعنيه ذلك”، وقالت ايشو إنها ستتابع معه لاحقا.

وفي وقت سابق ألمح مارك زوكربرغ إلى إمكانية إصدار نسخة مدفوعة من “فيسبوك”، بينما قال إنه “سيكون هناك دوما نسخة” من الشبكة الاجتماعية المجانية.

وأضاف زوكربيرج أن مهمة “فيسبوك” هي “المساعدة على ربط جميع أنحاء العالم وتقريب العالم من بعضهما البعض، ومن أجل القيام بذلك، نعتقد أننا بحاجة إلى تقديم خدمة يمكن للجميع تحملها، ونحن ملتزمون بذلك”.

وفي حين أقر السناتور ثون بأن “معظمنا يفهم” أنه إذا كنت تستخدم خدمة مجانية مثل “فيسبوك”، فإنك تتاجر بمعلومات معينة عن نفسك في المقابل.

وأردف ثون: “لكن لكي يستمر هذا النموذج، يتعين على طرفي الصفقة معرفة المخاطر التي تنطوي عليها، من أجل اتخاذهم لخيارات أخرى ذات مغزى”.

 

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك