https://al3omk.com/301217.html

المقاطعة تدفع أخنوش للاجتماع بمنتجي الحليب ومطالب بدعم الفلاح

دفعت حملة المقاطعة المتواصلة منذ أسابيع، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، إلى التحرك في الموضوع، حيث ترأس الوزير اجتماعا عاجلا لمربي الماشية ومهنيي قطاع الحليب، طالبت به الفيدرالية البيمهنية المغربية للحليب، من أجل “استعراض التحديات الخطيرة التي يواجهها وبشكل فجائي، مربي الماشية والتأثير السلبي على السلسلة بعد انقطاع تجميع الحليب في عدة جهات”.

وأوضحت الوزارة في بلاغ لها، اطلعت جريدة “العمق” على نسخة منه، أن مطالبة الفيدرالية البيمهنية المغربية للحليب بعقد اجتماع عاجل مع الوزارة الوصية على القطاع، جاء “بعد تخفيض حجم الحليب المجمع لدى تعاونيات الحليب على إثر نداءات المقاطعة الموجهة ضد بعض الفاعلين في سلسلة الحليب”.

مهنيو القطاع عبروا خلال الاجتماع الذي حضره ممثلو مربو الماشية المنخرطون بالفيدرالية الوطنية لمنتجي الحليب والمهنيين المشتغلين بسافلة سلسلة القيمة للحليب، والتي تنضوي جميعها تحت لواء الفيدرالية البيمهنية المغربية للحليب، “عن قلقهم العميق وتذمرهم من هذا الوضع”، وقدموا تفاصيل المشاكل الميدانية التي يعيشها مربو الماشية والفلاحون ومنتجو الحليب في تسويق منتجاتهم منذ قرار شركة “سنطرال دانون” تخفيض حجم الحليب المجمع ب 30 في المائة على مستوى جميع الجهات التي تغطيها.

واعتبر منتجو الحليب ومربو الماشية، أن الإخلال بسلسلة الإنتاج له تأثير جد سلبي على مربي الماشية من حيث مداخيلهم، وبالتالي عدم القدرة على سداد ديونهم للأبناك، ومن تم الحفاظ على استثماراتهم، الشيء الذي سيأثر سلبا على مداخيل السلسلة بأكملها، لافتين إلى “المخاطر التي تنطوي عليها هذه الوضعية بالنسبة لتوازنات فرص الشغل وموارد صغار الفلاحين واستقرار الاقتصاد القروي”.

وأضاف البلاغ أنه إضافة لهذه الآثار الاجتماعية والاقتصادية، تطرق الاجتماع إلى “الانزلاقات المرتبطة بالقنوات غير المنظمة من خلال البيع بالتجوال، والتي تمثل تراجعا خطيرا عن الانجازات المحققة على المستوى الصحي والقواعد والمعايير الصحية، إضافة إلى ما يشكله التسويق عبر القنوات غير المنظمة من مخاطر عبر الاحتيال في تركيبة الحليب”.

ودعا المهنيون إلى التعجيل بالخروج من هذا الوضع الخطير، منبهين إلى المخاطر المرتبطة بهذه القنوات في تسويق الحليب على صحة المستهلكين، في غياب المعالجة الحرارية الصناعية للحليب والتي تعتبر عاملا رئيسيا في تفشي الأمراض، حسب البلاغ ذاته.

وكشفت الوزارة أن ممثلي الفيدرالية البيمهنية المغربية للحليب الذين يتعرضون لضغوطات تعاونيات الحليب في جميع جهات المملكة، يطالبون الحكومة للتدخل العاجل قصد مساعدة المنتجين ومربي الماشية لمواجهة هذه التحديات من خلال مجموعة من التدابير العاجلة لمواجهة هذه العراقيل، وفق البلاغ.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك