https://al3omk.com/304431.html

تفاصيل حول المغربي الذي قتله الجيش الجزائري على الحدود

نشر موقع وزارة الدفاع الجزائري قصاصة يوم 8 يونيو 2018، تحدثت عن قتل الجيش الجزائري لمن وصفته بمهرب مخدرات مغربي، بعد محاولته الفرار أثناء التصدي لعملية إدخال أكثر من 300 كيلوغرام من المخدرات إلى التراب الجزائري.

وأضافت القصاصة بأن الأمر يتعلق بعملية للجيش الجزائري أحبط خلالها عملية لإدخال 325 كيلوغراما من المخدرات من قبل ثلاثة تجار مخدرات من الجنسية المغربية، قرب منطقة واد السميرة، بولاية تندوف جنوب غربي الجزائر.

وحسب المعطيات المتوفرة فإن المتوفي ينحدر من جماعة أقا بإقليم طاطا، وكان يُسمى قيد حياته عبد العالي المخشوني ويبلغ من العمر 24 سنة، بينما يحتفظ الجيش الجزائري بمغربيين آخرين أحدهما يسمى اوعدي عبد الله من مواليد 1979 متزوج واب لـ4 أطفال، والثاني يُسمى سليمان الأطرش من مواليد 1995.

وتطالب أسرة المتوفي بالسماح لها بدفن جثة ابنها بمسقط رأسه، حيث ما تزال السلطات الجزائرية تحتفظ بالجثة في ظروف غير معروفة.

تعليقات الزوّار (1)
  1. Avatar يقول غير معروف:

    في الحقيقة لا يجب على المعلم وبصفة عامة ان تتركونه داءما على خط المعاناة والتقصير من مهامه لان المعلم اعطى الكثير ومن يقدره لن ينس احدا نفسه كيف كان واصبح بفضل المعلم والذي يؤسفني انه حدوث صراع فكري بين اصحاب من مارسوا التعليم فكيف لا يعرفون الصاءب من الغلط؟ انتبهوا وفكروا في اعمال ثمينة مهمة وودية كي يستفيد منكم الغير بالتي هي احسن وداء وصواب تحية لجميع المعلمين نساء ورجالا كبارا وصغارا الجدد والقدماء وحتى من تقاعدوا لن ننساهم وحتى من غادروا الحياة الله يرحمهم هم دوما في قلوبنا وعقولنا ” العلم نور”……..نتاءجه الوعي والنضج ولا داعي للنقاش……..عفوا

أضف تعليقك