مجتمع

جمعية تتهم وزارة الصحة بإدخال مسيحي مستشفى الأمراض العقلية

نجوى الخوخي – متدربة

حملت الجمعية المغربية للحقوق والحريات الدينية، وزارة الصحة كامل المسؤولية فيما ما وصفته “بالجريمة النكراء، والخطأ الجسيم والمتخلف جدا”، الذي أدى لانتهاكات جسيمة لحقوق المواطن الـمغربي عدنان لحميدي، من ذوي الاحتياجات الخاصة، الذي أُدخل مستشفى الحسن الثاني للأمراض العقلية بمدينة فاس بتاريخ 8 غشت 2018.

وأوضحت الجمعية في بلاغها أن المواطن عدنان لحميدي “سليم عقليا ولا يعاني من أي إدمان ولا يستعمل أي مخدر”، مضيفة أنه تم تقديمه للمستشفى من طرف “أحد أفراد عائلته الذي يعمل أستاذ للتربية الإسلامية، انتقاما من إجرائه مقابلة مع الجمعية المغربية للحقوق والحريات الدينية سابقا، ومن رفضه إعلان إسلامه”.

واعتبرت الجمعية “أن تدخلا لجهات في الدولة سمحت باحتجاز هذا المواطن الذي تعرض سابقا لمختلف أنواع الإهانة والتعذيب بسبب قيامه تنظيم صلوات مسيحية، وهو ما خضعت له إدارة المستشفى التي قامت بتخديره بأقراص (القرقوبي) لمدة 15 يوما وتغييبه لمدة طويلة بغية المس بسلامته العقلية”.

كما أشارت إلى أن هذه هي ليست المرة الأولى “التي تستعمل فيها السلطات المغربية المستشفيات للإمعان في اضطهاد هذا المواطن الضحية البريء، الذي يستحق كل التضامن”، مؤكدة أنها وثقت تعرض المواطن “للإهمال من طرف مستشفى ابن سينا بالرباط ما نتج عنه شلل نصفي، بعد أن تم تعنيفه على مستوى الرأس من طرف محسوبين على السلطة”.

وأضافت الجمعية أنها لن تسمح بإعادة عدنان لحميدي، الذي أطلقت إدارة المستشفى سراحه بتاريخ الاثنين 20 غشت 2018، وذلك بمناسبة عيد الأضحى، وأمرت أسرته في وثيقة مكتوبة، بإعادته بتاريخ 23 غشت بدعوى استئناف العلاج”.

واستنكرت الجمعية كيف أن اعتناق المسيحية يؤدي إلى مستشفى الأمراض العقلية في المغرب، مطالبة “النيابة العامة المغربية بفتح تحقيق فورا في هذا الموضوع الخطير، وتطبيق القانون، ومعاقبة الجناة في هذا الملف”، داعية جميع المنظمات الحقوقية إلى تحمل كامل مسؤوليتها الحقوقية والأخلاقية في هذا الشأن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.