https://al3omk.com/334497.html

بحارة يتساءلون..أين تذهب أموال جمعية البحث وإنقاذ الأرواح البشرية بالبحر؟ وسط جدل كبير بين المهنيين

ندد العاملون بقطاع الصيد البحري بمدينة الداخلة، بالإقتطاعات المادية التي تطالهم عن كل رحلة صيد من قبل جمعية “البحث وإنقاذ الأرواح البشرية بالبحر”.

وفي هذا السياق، عبر عضو بالهيئة الممثلة لبحارة الصيد البحري بالداخلة مراد غطاس، في تصريح لجريدة “العمق”، عن غضبه من إقدام الجمعية المذكورة على عقد جمعها العام بمدينة أكادير، بالرغم من أن مقرها يتواجد على تراب الملحقة الادارية الرابعة بنفس المدينة.

وأضاف المتحدث، أن الهيئات الجمعوية والنقابات الناشطة بقطاع الصيد البحري بالجهة، تجهل مصير تلك الإقتطاعات التي تطال البحارة وتطرح علامة إستفهام حول المستفيد الأول منها، مشيرا إلى أن الجمعية تتهرب من فتح أي مجال للتحاور مع هيئات المجتمع المدني للإجابة على جميع التساؤلات.

وتابع المتحدث أن هذه التساؤلات تتمثل في، من المسموح لهم بالانخراط في هذه الجمعية؟ ولماذا يتم استبعاد ممثلو البحارة من الحضور للجمع العام؟، ومن هم أعضاء المكتب وكم عددهم وماهي معايير انتقائهم؟ وماهي الأهداف الأساسية التي تسعا هذه الجمعية إلى تحقيقها؟.

وقد توصلت مجموعة من الجهات المسؤولة، بنسخة من البيان الذي أصدرته الهيئات الممثلة للقطاع، على رأسها والي جهة الداخلة وادي الذهب ورئيس جهة الداخلة وادي الذهب والأمانة العامة للحكومة بالرباط والمرصد الوطني لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بالداخلة ومندوب الصيد البحري بالداخلة واللجنة الوطنية لحقوق الانسان بالداخلة.

تعليقات الزوّار (1)
  1. يقول البوغاز:

    المشكل لا يتعلق بجمعية الداخلة و حدها و لكن كل فروع جمعية البحث و إنقاذ الأرواح البشرية بالبحر بكافة موانئ المغرب.

أضف تعليقك