https://al3omk.com/342699.html

وكالات دولية تتابع فاجعة بوقنادل .. و”لاماب” تكتفي بقصاصة متأخرة الحادثة خلفت عشرات الضحايا بين قتيل وجريح

لقيت فاجعة انقلاب قطار للمسافرين بين القنيطرة وبوقنادل، صباح اليوم الثلاثاء، اهتماما ومتابعة لحظية من طرف وسائل إعلام دولية، على رأسها وكالات الأنباء الدولية (رويترز، وكالة الأنباء الفرنسية، الأناضول، وغيرها)، فيما ظلت وكالة المغرب العربي للأنباء “خارج التغطية” إلى حدود الساعة 12:18.

واكتفت وكالة الأنباء الرسمية “لاماب” بقصاصة متأخرة تخبر فيها بانحراف قطار عن سكته، جاء فيها: “انحرف قطار لنقل المسافرين صباح اليوم الثلاثاء عن سكته أثناء رحلة بين الرباط والقنيطرة، حسب ما علم في عين المكان. وتجهل لحد الآن أسباب الحادث الذي وقع قرب بوقنادل”.

ورغم أن وكالات الأنباء الرسمية تعتبر مرجعا للأخبار على مستوى السبق في النشر، إلا أن وكالة الأنباء الرسمية بالمغرب لم تقدم أي معطيات حول الفاجعة باستثناء القصاصة المتأخرة المذكورة، وهو ما أثار استغراب عدد من الإعلاميين المغاربة.

وانحرفت 6 مقطورات لقطار سريع يربط بين القنيطرة والدار البيضاء، عن السكة الحديدية في حدود الساعة العاشرة و20 دقيقة من صباح اليوم الثلاثاء، قرب بوقنادل، ما أدى إلى انقلابها.

وحل وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، ووزير التجهيز والنقل عبد القادر اعمارة، ووالي جهة الرباط محمد مهيدية، والمندوب الجهوي لوزارة الصحة، ومسؤولين آخرين، حلوا بمكان انقلاب قطار للمسافرين بين القنيطرة وبوقنادل، قبل قليل، من أجل تفقد الكارثة والوقوف على ملابساتها.

وكشف المندوب الجهوي للصحة بجهة الرباط القنيطرة سلا، عبد المولى بولمعيزات في تصريح للصحافة، عن سقوط 6 قتلى وإصابة 86 راكبا في حادث انقلاب قطار سريع بمنطقة بوقنادل، مشيرا إلى أنه تمت تعبئة مستشفيات الرباط وسلا والقنيطرة من أجل استقبال الجرحى.

هذا، وتقاطرات عشرات سيارات الاسعاف التابعة لوزارة الصحة والجيش والجماعات المحلية على مكان الحادث من أجل نقل الجرحى، كما تم استنفار مختلف الأجهزة الأمنية من أجل المشاركة في إنقاذ الضحايا وانتشال جثة القتلى.

وعاينت “العمق” إقامة مستشفى ميداني بالقرب من مكان الحادث، وتوافد عدد كبير من الأطقم الطبية على المكان من أجل إسعاف الجرحى، وبحسب ما توصلت إليه الجريدة، فإن من ضمن ضحايا الحادث رئيس القطار.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك