https://al3omk.com/347194.html

ساعة آبل تنقذ مريضا وتصنع طبيبا

هناك لحظات ومواقف في الحياة يمكن أن تحدد مصير الأشخاص، وعندما تصبح التكنولوجيا جزءا من هذه اللحظات وتكون العامل المشترك في تحديد مصير شخصين، عندها تصبح التكنولوجيا ملهمة.

بدأت القصة -بحسب موقع ناين تو فايف ماك- على متن الطائرة المتجهة من ولاية أريزونا الأميركية إلى العاصمة واشنطن، عندما فقدت سيدة وعيها أمام براين شير المتدرب في شركة آبل.

وعلى الفور، قفز شير مع طبيب باطني ومنقذ سباحة كانوا على متن الطائرة لمحاولة إنقاذ المرأة، وكان الطبيب يحاول الحصول على معلومات عن نبض المرأة حين خطر لشير أن يضع ساعته آبل (الجيل الثالث) على يد المرأة مما أتاح للطبيب الحصول على معلومات عن نبض المرأة.

وأعطى شير المسعفين ساعته عندما حطت الطائرة، ونقلت المرأة للمستشفى لتلقي العلاج حتى يستطيع الطبيب المعالج معرفة بيانات المريضة، عندها خطرت لشير فكرة الدخول لكلية الطب.

يقول المتدرب “في هذه اللحظة قررت أنني أريد دخول كلية الطب، أريد أن استخدم التكنولوجيا في إنقاذ البشر، بدلا من صناعة التكنولوجيا وبيعها”.

والتحق شير بكلية الطب بجامعة كارينجي ملون، قبل أن يتم تدريبه بمركز السرطان بجامعة ييل الشهيرة التي أنشأ أثناء وجوده فيها كتابه الإلكتروني الأول عن السرطان.

فقد قام المتدرب السابق في شركة آبل بعمل نسخة إلكترونية من كتاب عن سرطان الدماغ يمكن لأي كان تحميله وبسعر زهيد.

شاعت مؤخرا الكثير من القصص عن قدرات ساعة آبل بعضها صحيح والآخر خاطئ، ولكن الأكيد أننا سوف نسمع المزيد من القصص الملهمة عن ساعة آبل (الجيل الرابع) وتقنيتها الجديدة في قياس معدل النبض وجهاز تخطيط القلب الموجود داخلها.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك