https://al3omk.com/355654.html

مسؤول قطري: مواطنون من دول المقاطعة يتطوعون للمونديال

قال مسؤول عن ملف تنظيم كأس العالم في قطر إن عدد الراغبين في التطوع حتى الآن بلغ نحو 250 ألف متطوع وهو رقم كبير جدا مقارنة بـ160 ألفا في روسيا 2018 قُبِل منهم 16 ألفا.

ولفت محمد سعدون الكواري، سفير اللجنة إلى المونديال، خلال فعاليات مؤتمر اتحاد طلبة الكويت في الولايات المتحدة الأمريكية، إلى أن عددا كبيرا من المتطوعين هم من الدول الخليجية والعربية الذين ستكون لهم الأولوية، كما أشار إلى أن كثيرين تقدموا من دول المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين معتبرا “هذا مؤشرا طيبا رياضيا، حيث تصلح الرياضة ما تفسده السياسة بين الشعوب الشقيقة”.

وأعرب عن أمله أن “الأزمة التي لم ينتج عنها أي شيء مفيد ستنتهي قريبا لتعود الأمور إلى طبيعتها”.

وربط الكواري بين رؤية “قطر 2030” ورؤية “الكويت 2035” واستضافة المونديال، قائلا إن “مثل هذه الرؤى والمشاريع تؤكد أننا على طريق التقدم ومجاراة العصر”، مؤكدا أن “مونديال قطر 2022 سيكون مثالا للحفاوة العربية، وسيوفر فرصا مهمة وممتعة مثل إمكانية مشاهدة مباراتين في اليوم ذاته وتوفير وقت اكبر للتمرين والراحة للمنتخبات”.

وتوجه الكواري الى الطلبة بالقول: “تطوعوا فالكويت تهمنا والأولوية ستكون للخليجيين وأهل المنطقة، وهناك مجالات كثيرة للتطوع على مستوى الإرشاد والطب وتنظيم الملاعب والمرور والمسابقات، إلى جانب اللجان المحلية وأصحاب الخبرات من الدول الأخرى التي خاضت تجارب استضافة سابقة”.

وفي 5 يونيو من عام 2017 قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الرباعي بالسعي إلى فرض الوصايةعلى قرارها الوطني.

وكخطوة في سبيل حل الأزمة، تقدمت الدول العربية الأربع عبر الوسيط الكويتي بقائمة من المطالب، ضمت 13 بندا، مقابل رفع الإجراءات العقابية عن قطر؛ غير أن الأخيرة رفضت جميع هذه المطالب، واعتبرتها تدخلا في “سيادتها الوطنية”.

وبالمقابل، طلبت قطر علنا، وعبر الوسيط الكويتي ومسؤولي الدول الغربية، من الدول العربية الأربع الجلوس إلى طاولة الحوار، للتوصل إلى حل للأزمة؛ لكن هذا لم يحدث حتى الآن.

وتبذل الكويت جهود وساطة للتقريب بين الجانبين، إلا أنها لم تثمر عن أي تقدم حتى الآن.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك