أندلسيتي

01 يناير 2019 - 16:45

سأستعير منك اللحظات
سأبدأ عصر جديدا”
يتكيف والمسافات
يتكيف وآلاف سنين الفراق
ووعيد البقاء
سأنثر على رمادك أطلالا
تشعلني…. تشتعلني
لحظات ولحظات
تسفر بي إلى غيبوبة مجهولة
لأجدني مرميا على حافة القطار
خذ تذكرتك أيها الشارد …
سافر لموتك …
سأشعل كل الورد الأحمر
في هذا الليل المظلم
… سأجعلك تتنفسين عبقي
حتى تموت ليلى وينتحر قيس
في قصة سرمديه
سأمتطي الطريق إليك
لأن مشاعري تمتطيني
كل يوم……
من الأزلية
إلى الأبدية المحتفى بها في الفراش
فأين الرحيل سيدتي
وأنا أثور من نفسي إلى …..
أين أنا …. من أنا ؟
لم أعد أجدني
أجد وحدتي ….
هل فعلا قدر لهذا الزائر أن يجد المنية
في أنانيتك !!!؟
فقط أنت أخبريني ولا أحد غيرك
فقط تكلمي
اعترفي …
ولا تجعلِ حافي القدمين هذا
يغرق بدماء
عشتار …
سأشتكيك لزيوس
ستتذوقين مثلي طعم الخلود
عذاب الخلود …
وستحلو لك لعبة المجهول
عندها … استعدي
للاندثار…

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

قراءة في كتاب تنبيه معاشر المريدين على كونهم لأصناف الصحابة تابعين

كيف يمكن لشركة “سيتي باص” أن تكون مواطنة؟

تزمامارت

الحياة قائمة على التوازن بين الدنيا والآخرة

حمة وريحانة كانتا هنا

تابعنا على