https://al3omk.com/370032.html

العدل والإحسان: إضراب التعليم حرر الشغيلة من الخوف ولمِّ الشمل اعتبرت أن الإضراب هو "القطرة التي يتبعها الغيث"

اعتبر القطاع النقابي لجماعة العدل والإحسان أن إضراب رجال التعليم أول أمس الخميس، كان ناجحا ووصفه بـ”البادرة التي حررت الشغيلة من الخوف من فزاعة الاقتطاع اللاقانوني من الأجرة”، كما أبرز أنه أسهم في “توحيد صفوف الفئات العاملة في قطاع التربية والتعليم، ولم شمل القيادات النقابية التي عجزت منذ زمن في تشكيل جبهة نضالية موحدة”.

وقال القطاع النقابي للجماعة حسب موقعها الرسمي، إن الإضراب أبرز حجم الاحتقان ي يسود بين نساء التعليم ورجاله، وعمق الأزمة وشموليته، كما ثمن ما وصفه بـ”فعاليات اليوم النضالي الوحدوي”، وأنه شهد تعبية استثنائية قام بها لاستنفار أطر التربية والتعليم بكل فئاتهم وفي كل جهات البلاد للمشاركة الفاعلة في الإضراب والأشكال النضالية الموازية.

وشدد القطاع النقابي لجماعة العدل والإحسان على أن كل القيادات النضالية من نقابات وجمعيات وهيئات وتنسيقيات، مطالبة اليوم بأن “تجمع ملها في جبهة نضالية موحدة وقوية تستطيع أن ترجح موازين القوى لصالح نساء التعليم ورجاله”.

وأكد أن “الإضراب لما بعده”، وأنه سيكون”القطرة التي يتبعها الغيث”، داعيا الحركة النضالية التعليمة إلى “أن تكون في مستوى اللحظة التاريخية التي تمر منها المنظومة التعليمية”، كما شدد على أن “المعركة لم ولن تنتهي بإضراب واحد مهما تكن قوته، بل الأمر تدافع وسجال يقتضى خوض معركة قوية وطويلة النفس لتحقيق المطالب، ذلك أن الحقوق تنتزع ولا تمنح”.

ودعا القطاع النقابي للجماعة إلى “القطع مع التجاهل والاستفراد في اتخاذ القرارات”، معتبرا أن الكرة أصبحت في مرمى الحكومة والوزارة الوصية، وأنهما مطالبان بفتح أبواب حوار جاد ومسؤول من أجل الاستجابة الفورية لكل المطالب ومعالجة الملفات العالقة بشكل شمولي وتشاركي”.

تعليقات الزوّار (0)