https://al3omk.com/371191.html

تعرف على أسوأ 10 شخصيات حظا في العالم من بينهم مؤسس شركة "آبل"

دائما ما يطمح الإنسان أن يكون الحظ حليفه، لكن هناك أشخاص كان حظهم سيئا لدرجة أنهم حطموا أرقاما قياسية في ذلك.

موقع “آف بي ري” الروسي، أماط اللثام عن عشر شخصيات عرفت بحظها السيئ على مستوى العالم، نوردها في التقرير التالي.

1-مؤسس شركة “آبل”

رونالد واين، الذي أسس شركة “آبل” رفقة ستيف وزنياك وستيف جوبز، من بين الشخصيات الأسوأ حظا، حيث بعد 12 يوما فقط من تسجيل الشركة، تقدم الشريك الأكبر سنا رونالد واين بطلب بيع أسهمه مقابل 2300 دولار، لأنه اعتقد أنه من غير المناسب بالنسبة له العمل مع فريق من الشباب، وظن أنه في حال فشل المشروع سيضطر لتغطية جميع ديون الشركة.

إلا أن أسهم الشركة أصبحت تقدر قيمتها حاليا بحوالي 100 مليار دولار. وقد أبقى واين عقد الشركة الأصلي معه، وفي تسعينيات القرن الماضي باعه مقابل 500 دولار. وفي سنة 2011، بيعت الوثيقة ذاتها في مزاد علني بمبلغ 1.6 مليون دولار.

2-ياماغوتشي

مواطن ياباني يدعى تسوموتو ياماعوتشي صنفه الموقع الروسي في المرتبة الثانية كأسوأ الناس حظا، حيث تعرض في مناسبتين لقنبلتين ذريتين خلال الحرب العالمية الثانية.

ففي سنة 1945 وبينما كان ياماغوتشي يعمل في شركة “ميتسوبيشي” وفي رحلة عمل، بتاريخ 6 غشت، تعرض لقنبلة هيروشيما، ما سبب له حروقا شديدة إلى جانب تضرر طبلة أذنه. وفي اليوم التالي، تعرض لقنبلة ناكازاكي.

3-آن هودجز

في 30 نونبر من سنة 1954، تعرّضت الأمريكية آن هودجز لضربة نيزك على مستوى الفخد يبلغ وزنه 3.8 كيلوغرام بعدما كانت تشاهد التلفاز في منزلها. وقد جعل هذا الحادث آن نجمة إعلامية، كما رفعت دعوة قضائية لسنوات للحصول على حق امتلاك النيزك الذي ضربها، وربحت القضية، إلا أنها لم تجد مشتريا له.

4-بيت بيست

التقى بيت بيست أول مرة فرقة “البيتلز” في أواخر خمسينيات القرن الماضي. وسنة 1960، تشكلت الفرقة التي تضم بول مكارتني وجون لينون وجورج هاريسون، إلا أنهم كانوا يفتقرون للاعب درامز، فدعوا بيت للانضمام لهم، حيث شارك معهم في عدة جولات موسيقية.

لكن بعد عودتهم إلى إنجلترا سنة 1962، غادر بيت الفرقة، لتصدر بعد بضعة أسابيع من مغادرته إحدى أكثر أغاني هذه الفرقة نجاحا. لكن المؤسف أنه بينما كانت هذه الفرقة تجني الملايين، عمل هو في مخبز، ومن ثم حصل على وظيفة حكومية.

5-ميلاني مارتينيز

أصيبت عائلة ميلاني مارتينيز بلعنة الأعاصير. حيث دمر منزل عائلة ميلاني التي تعيش فيه مع زوجها ووالدتها المسنة نتيجة إعصار سنة 1965. وأعاد الزوجان بناء المنزل، ليتعرض إلى إعصار أربع مرات أخرى، وقد أثار سوء حظهما اهتمام وسائل الإعلام.

وقام الأخصائيون بإعادة بناء المنزل بالكامل وتجهيزه بالأثاث، وتم إنفاق 20 ألف دولار على بنائه، لكن لسوء حظ هذين الزوجين دمر المنزل للمرة الخامسة سنة 2012 نتيجة الإعصار.

6-جايسون لورانس

وذكر الموقع الروسي قصة جايسون لورانس وزوجته جيني اللذين قررا سنة 2001 القيام بجولة في نيويورك، حيث أثناء تواجدهما في المدينة في الحادي عشر من شتنبر، تحطمت طائرات نتيجة هجوم إرهابي.

وبعد سنوات، قرر الزوجان قضاء عطلة في لندن، لكن قبل يوم واحد من وصولهما هاجم أربعة انتحاريين مترو الأنفاق في المدينة.
وسنة 2008، قرر الزوجان اختيار وجهة سياحية مختلفة تماما، فسافرا إلى مومباي، لكن أثناء تواجدهما في المدينة، أطلق إرهابيون النار على أحد الفنادق الفخمة، وحاصروا محطة السكك الحديدية.

7-أنطونيو ميوتشي

وكشف الموقع أن مخترع الهاتف الحقيقي هو الإيطالي أنطونيو ميوتشي، الذي اكتشف سنة 1830 أنه يمكن نقل الصوت في شكل نبضات كهربائية عن طريق الأسلاك النحاسية. وسنة 1850، انتقل المخترع وزوجته من كوبا نحو الولايات المتحدة من أجل مواصلة البحث، لكن كان ميوتشي في وضع مالي صعب، وكانت زوجته تعاني من مرض خطير.

وسنة 1876، تمكن غراهام بيل من سرقة اختراع ميوتشي، الذي لم يملك المال لتسجيله. وقد رفع الإيطالي دعوة قضائية ضد الأمريكي الذي سرق اختراعه ونسبه لنفسه، والمؤسف في الأمر أن القضية استمرت حتى سنة 1889، أي حتى وفاة أنطونيو.

8-كوستيس ميتسوتاكيس

في كل عيد ميلاد، تقوم جمعية أصحاب المنازل في إحدى البلدات الإسبانية ببيع تذاكر اليانصيب لجمع الأموال لمختلف المناسبات الاجتماعية.

وسنة 2011، وصلت جائزة اليانصيب إلى 950 مليون دولار، وحصلت كل عائلة (70 عائلة) على تذكرة واحدة على الأقل. وكان كوستيس ميتسوتاكيس يعيش في حظيرة خارج المدينة؛ لذلك لم يحصل على أي تذكرة، على الرغم من أن كل عائلة حصلت على مبلغ هام (113 ألف دولار كحد أدنى).

9-ريتشارد جيويل

في 27 يوليو من سنة 1996 في أتلانتا، تجمع آلاف الأشخاص في حفل موسيقي في حديقة سينتينيال الأولمبية، وفي ذلك اليوم عثر حارس الأمن ريتشارد جيويل على حقيبة ظهر خضراء مثيرة للريبة ملقاة على الأرض، فهرع نحوها، ليجد فيها قنبلة ومجموعة من المسامير والبراغي.

وتوفيت امرأة نتيجة هذه المحاولة الإرهابية التي تفطن لها حارس الأمن جيويل، لكن المثير للدهشة أنه تم إلقاء القبض عليه والتحقيق معه، إلى أن ألقي القبض على الإرهابي الحقيقي. ومع ذلك، ظل ريتشارد “الإرهابي” بالنسبة لسكان أتلانتا.

10-سيلاك فراين

آخر الأشخاص سوءا للحظ بحسب الموقع الروسي، هو سيلاك فراين، أستاذ موسيقى كرواتي. ففي سنة 1962، خرج القطار الذي كان سيلاك على متنه، والذي كان متجها من سراييفو إلى دوبروفنيك، عن مساره، وسقط في النهر.

وبعد سنة، سافر سيلاك على متن الطائرة، لتسقط وتسفر الحادثة عن مقتل 19 شخصا. وبعد فترة، خرجت الحافلة التي كان يقودها سيلاك عن الطريق. وفي حين يقول البعض إنه غير محظوظ، يعتبره آخرون محظوظا؛ نظرا لأنه نجا من حادثة تحطم الطائرة.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك