https://al3omk.com/382998.html

تنظيم المباراة الوطنية لتبريز طائر “كناري الفلاوطا” المغربي بالصويرة

نظمت جمعية موكادور لعلم الطيور – الصويرة، الأحد بـ “دار الصويري” بالمدينة، المباراة الوطنية لتبريز طائر ”كناري الفلاوطا” المغربي.

وتم تنظيم هذه المباراة تحت إشراف الجامعة الوطنية لطائر الفلاوطا المغربي، وذلك في موضوع “من أجل الترويج الدولي لكناري الفلاوطا المغربي”.

وتهدف هذه المباراة، المنظمة بشراكة مع جمعية “الصويرة – موغادور”، على الخصوص، إلى النهوض بالتراث المغربي في مجال علم الطيور (الأورنيطولوجيا)، وتحسيس عامة الناس بضرورة الحفاظ على هذا النوع من الطيور الأنيقة، وضمان الحفاظ على الطيور بشكل عام.

وتميزت هذه المباراة بمشاركة حوالي 80 مرشحا في فئتين، هما طيور “الكناري الصغيرة” وطيور “الكناري الكبيرة”، القادمة من مدن الدار البيضاء ومراكش وسلا وآسفي وكلميم والصويرة والمحمدية. وقال رئيس الجمعية المنظمة، عبد الكريم العسيري، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن “هذه المباراة الوطنية تعد تتويجا لجهود طويلة تبذلها جمعية موكادور لعلم الطيور – الصويرة بشكل مشترك مع الجامعة الوطنية لطائر الفلاوطا المغربي”.

وأضاف أن هناك طموحا للتعريف بريبرتوار من أغاني “كناري الفلاوطا” في مجموع التراب الوطني، مجددا بهذه المناسبة، التزام الأطراف باستدامة هذا التقليد الذي يهدف إلى النهوض بغنى علم الطيور بالمغرب.

من جانبه، أكد رئيس الجامعة الوطنية لطائر الفلاوطا المغربي، طارق سومير، على الدور الذي يمكن أن تضطلع به مثل هذه التظاهرات في تعزيز التربية العلمية والبيئية لدى الشباب والأطفال الصغار، مشيرا إلى أن هذه المسابقة تتناسب تماما مع التوجهات والالتزامات الرئيسية للمغرب في مجال الحفاظ على البيئة والتنوع البيولوجي.

كما قدم لمحة تاريخية مفصلة عن علم الطيور بالمغرب، مشيدا بالجهود التي بذلها النادي المغربي للفلاوطا بمراكش، منذ سنين طويلة، من أجل الترويج والحفاظ على “كناري – الفلاوطا” المغربي. وأضاف “كل الجهود المبذولة في هذا الصدد ستتضاعف مستقبلا لأننا نطمح إلى تسجيل “كناري الفلاوطا” المغربي ضمن لائحة الاتحاد العالمي لعلم الطيور”. وفي ختام هذه المسابقة، تم توزيع عدد من الكؤوس والميداليات وشهادات الاستحقاق على مختلف الفائزين في هذه المباراة الوطنية. وتهدف الجامعة الوطنية لطائر الفلاوطا المغربي، التي أحدثت في 29 أبريل 2018 بمراكش، إلى حماية جميع أنواع الطيور ضد كل ما قد يشكل خطرا على تكاثرها وتوازنها البيولوجي، وتأطيى الجمعيات ومربي الطيور المغردة بشكل عام، وصنف “كناري الفلاوطة” على الخصوص. وتأسست جمعية موكادور لعلم الطيور – الصويرة في 01 يونيو 2010، وتم تجديدها في 3 نونبر 2018، بهدف الاهتمام بتربية الطيور والنهوض بالحقل الأورنيطولوجي المغربي، والتعريف بعالم الطيور من خلال تنظيم ملتقيات ومسابقات الطيور المغردة، والمشاركة في جميع الأنشطة المتعلقة بحماية البيئة، بتعاون مع الشركاء المعنيين.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك