سياسة

بيتاس : لايمكن تدريس المواد التقنية والعلمية بلغة بلد لاينتج المعرفة

قال مصطفى بيتاس، البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، أن الدول التي لا نتنج المعرفة، ولا تنتج العلم، لا يمكنها أن تدرس المواد التقنية بلغتها الأم، وبالتالي فالمغرب، لايمكنه أن يدرس هذه العلوم، باللغتين العربية والأمازيغية، خاصة وأن هذه الأخيرة مازالت تعيش مشاكل على مستوى المصادقة على قوانينها التنظيمية.

وأضاف بيتاس، خلال استقباله في أحد البرامج الحوارية على قناة ميدي 1، أن  القانون الإطار الذي أثير حوله جدل كبير وسط الأوساط المغربية، لامكان فيه للفرنسية.

فنحن يقول بايتاس : ” نتحدث عن تدريس المواد العلمية باللغات الأجنبية، وداخل حزب التجمع الوطني الأحرار وفريق التجمع الدستوري، اشتغلنا على هذا الملف، خاصة حينما كنا بصدد انجاز مسار الثقة، وأغلب المغاربة الذين تم استجوابهم، يفضلون استعمال اللغة الانجليزية في التعليم ، ونحن لاننتصر لغة على أخرى، ولكن لتدريس العلوم لابد من لغة أحنبية”.

وعن خلاصة الاجتماع الأخير حول القانون الإطار، يقول بايتاس ” في الحقيقة توصلنا إلى اتفاقين بصيغ كانت واضحة، غير أن  برلمانيي العدالة والتنمية، قالوا بأن الأمر يحتاج الى التدقيق، وصراحة الذي يهمنا اليوم هو قيمة الزمن البرلماني والحكومي”.

وجوابا على سؤال لمقدم البرنامج، حول سبب دفاع الأحرار عن التناوب اللغوي بهذه الصيغة، يقول بايتاس ” اللغة العربية والامازيغية لغتا الأم وفي الجذور، ولكن اليوم حينما نقول أن لغاتنا لا تنتج المعرفة، ونقوم بتدريس المواد العلمية، بلغة عندها محدودية، فالأمر فيه مخاطرة، فحسب الإحصائيات ، 70% من التلاميذ الذين يجتازون الباكالوريا، 22% منهم يعيشون حالة تيهان داخل الكلية، وداخل هذه النسبة،%43 منهم لا يستطيع الحصول على شهادة deug وهي أرقام جد مخيفة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تعليقات الزوار

  • غير معروف
    منذ 7 سنوات

    سيظل عبيد فرنسا جاثمين على قلوبنا. اللغة الفرنسية قزم امام مفردات اللغة العربية. يوم كانت قرطبة وجامعاتها مركز العالم. والعلوم