نقطة نظام .. ألعاب القوى: 13 سنة من الخيبة مع أحيزون
https://al3omk.com/440590.html

نقطة نظام .. ألعاب القوى: 13 سنة من الخيبة مع أحيزون توالي النكسات

13 سنة هي المدة التي جلس فيها عبد السلام أحيزون على كرسي جامعة ألعاب القوى دون نتيجة فعلية تذكر، فلم تراكم ألعاب القوى طيلة هذه المرحلة غير النكسات المتتالية وخيبات الأمل، هكذا تحدثنا لغة الأرقام. فحصيلة المشاركة المغربية بالألعاب الأولمبية بداية من دورة بيكين سنة 2008 إلى ألعاب القوى بلندن سنة 2012، وما أعقبها من دورات نفس السيناريو يتكرر، ميدالية برونزية واحدة للمغرب، أما دورة ريو الأخيرة، فقد خرج المغرب بصفر ميدالية، هكذا يطرح السؤال ماذا سيقدم أحيزون اليوم في تقريره الأدبي والمالي أيضا.

أحيزون المتواجد اليوم على رأس اتصالات المغرب بأجر سمين وعائدات لا تتوقف بمعالم احتكارية كما سجل ذلك قضاة المجلس الأعلى للحسابات، و كذلك على رأس جمعية “مغرب الثقافات” الواقفة وراء أكبر وأضخم وأكثر المهرجانات المثيرة للجدل بالمغرب، بات خارج رئاسة جامعة ألعاب القوى بقوة القانون، بعد قضائه لولايتين متتاليتين خاصة أن الاستثناءات الواردة في المادة المنصوص عليها في القانون الأساسي لجامعة العاب القوى لا تنطبق عليه، والتي أجملها القانون في ارتباط المترشح لأكثر من ولايتين بوجود مصلحة وطنية عليا، أو بمنصب الرئيس في إحدى الأجهزة التنفيذية لجامعة أو اتحاد دولي.

13 سنة من ألعاب القوى بميزانية تفوق 26 مليار سنتيم، خيم عليها أيضا شبح المنشطات، كما أن التغييرات التي أجريت على الإدارة التقنية لم تجلب أي جديد، فضلا عن الخرجات الإعلامية والصرخات المتتالية للعديد من العدائين والعداءات الذين أهداهم لنا القدر ورفعوا علم المغرب في عشرات المناسبات الدولية والإقليمية، لكن طالهم الجحود ونال منهم النسيان وقلة العرفان.

اليوم هناك رهان كبير ومن دوائر عدة على أن يحمل المشعل العداء العالمي هشام الكروج، أحد أبناء الدار وأهل الاختصاص، فهل ينجح هشام في الإطاحة بعبد السلام، وهل نجسد، كما فعلنا لمرات قليلة، عبارة الشخص المناسب في المكان المناسب. طبعا في حالة فوز هشام الكروج برئاسة جامعة ألعاب القوى فهذا لا يعني أنه سينجح في التسيير كما نجح في 1500 وفي 5000 متر، فهي مهمة غاية في التركيب والتعقيد لكن المؤكد حسب أكثر من محلل وخبير بالشأن الرياضي أنها لن تكون أسوء من فترة عبد السلام أحيزون.