المغرب وفرنسا يفوزان بصفقة إنشاء محطة للطاقة الشمسية بتونس
https://al3omk.com/492686.html

المغرب وفرنسا يفوزان بصفقة إنشاء محطة للطاقة الشمسية بتونس تبلغ سعتها 120 ميغاوات

فاز الائتلاف المغربي- الفرنسي “ناريفا /إنجي” بمشروع إنشاء محطة للطاقة الشمسية في مدينة قفصة التونسية، وذلك بعد الإعلان عن النتائج المؤقتة لإسناد طلب العروض، الذي كانت قد أطلقته وزارة الصناعة والمؤسسات الصغرى والمتوسطة التونسية والشركة التونسية للكهرباء والغاز (ستيغ).

وسيتولى هذا الائتلاف مهمة تطوير محطة قفصة للطاقة الشمسية، بالإضافة إلى تصميمها، وتمويلها، وإنشائها، وا ستغلالها، والعمل على صيانة هذه المحطة التي تبلغ سعتها 120 ميغاوات، وذلك لمدة 20 سنة ا بتداء من تاريخ تشغيلها.

ويتوقع أن تزود محطة قفصة أكثر من 100 ألف أسرة تونسية بالكهرباء كل سنة، كما أنها ستساعد على تفادي 150 ألف طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنويا.

المشروع، يعد أولى ثمار التعاون بين كل من شركة إنجي أفريكا وشركة ناريفا داخل تونس، بعد تجربتهما المشتركة في المغرب، والتي تمثلت في إنشاء عدة مشاريع من بينها محطة طرفاية للطاقة الريحية، إحدى أكبر المحطات المماثلة في القارة الإفريقية.

ويدخل هذا المشروع الهام ضمن أولى مشاريع الطاقة الشمسية التي ترمي إلى إنتاج الطاقة بطريقة مستقلة والتي أطلقتها تونس في إطار برنامج تنمية مجال الطاقات المتجددة، وذلك بغية تحقيق الهدف المسطر في أفق العام 2030، القاضي ببلوغ نسبة 30 في المائة من الطاقات المتجددة في الإنتاج المحلي للطاقة الكهربائية.

يذكر أن “ناريفا” هي فاعل من القطاع الخاص المغربي، متخصصة في قطاعي الطاقة وتدبير دورة المياه. وباعتبارها منتجا مستقلا للطاقة الكهربائية، فإن ناريفا تتوفر على عدد من المشاريع يصل مجموع سعتها إلى 3.5 جيغاوات، منها 2 جيغاوات من الطاقات المتجددة.

وتستغل “ناريفا” حاليا 5 محطات للطاقة الريحية بالمغرب، كما أنها في طور تشييد خمس محطات أخرى، في إطار مشروع الطاقة الريحية المندمج بسعة 850 ميغاوات، وهي أيضا شريك في تطوير واستغلال المحطة الحرارية لآسفي التي بدأت بالا شتغال منذ سنة 2018، والتي تبلغ سعتها 1386 ميغاوات.

أما مجموعة إنجي فتعد أكبر منتج مستقل للطاقة الكهربائية في العالم، كما أنها من بين الفاعلين الأساسيين في مجال الغاز الطبيعي والخدمات الطاقية.

وتتمتع المجموعة بخبرة تزيد عن 50 سنة في القارة الأفريقية، حيث تشغل حوالي 4 آلاف من اليد العاملة، وتتوفر على قدرة إنتاجية تصل إلى 3.15 جيغاوات. وتحتل مكانة رائدة داخل سوق الطاقة اللامركزي، وهو ما يسمح لها بتزويد 3 ملايين شخص بالطاقة بفضل منشآتها الشمسية والشبكات الصغرى المحلية.