المرزوقي: الربيع العربي لم ينته.. والإمارات "مصيبة العرب"

21 مايو 2020 - 23:31

اعتبر رئيس تونس الأسبق، منصف المرزوقي، أن الربيع العربي لم ينته بعد، وموجته توقفت وتعثرت، وتراجعت وستعود إلى الأمام، وستأتي موجات وراءها، لأن الأهداف الكبرى لم تتحقق بعد، والدليل ما يقع الآن بسوريا واليمن وليبيا.

وشدد المرزوقي، في ندوة تفاعلية، نظمتها شبيبة حزب الاستقلال، الخميس، لمناقشة التحولات الدولية في ظل جائحة “كورونا”، على أن الأمة العربية مازالت أمامها معارك وصعوبات، آملا في أن تكون الخطوات نحو مزيد من الديمقراطية والحرية بدون خسارة مثل الثمن الذي دفعناه في سوريا واليمن وليبيا.

وأوضح، أن جائحة “كورونا” هي امتحان، وجملة من الامتحانات التي ستواجهها الشعوب العربية، مضيفا أن الجائحات قادمة وستتكاثر، لكن ماذا أعد لها العرب؟ لافتا إلى ضرورة أن يكون هناك مخطط للخمسين سنة المقبلة، لأن العرب هي أكثر الشعوب المهددة بالاندثار في العالم الآن.

وزاد ضمن الندوة التي أدارها مدير موقع العمق المغربي، محمد لغروس، وتم بثها على الصفحة الرسمية للموقع، قائلا: “كورونا هي امتحان، وإذا سقطنا في هذا الامتحان سنسقط في كل الامتحانات القادمة”،

وفي السياق ذاته، هاجم المرزوقي دولة الإمارات، متهما إياها بأنها من يحرك الثورة المضادة، واصفا محمد بن زايد بأنه “مصيبة العرب والمكلف بتدمير الربيع العربي”.

وأبرز رئيس تونس الأسبق، أن وزير الداخلية الليبي اتهم مباشرة الإمارات بأنها سبب الثورة المضادة في ليبيا، وتوعدها بإقامة دعوى قضائية عليها. وأردف المرزوقي، أنه في 2012 وضع احتجاجا رسميا لدى السفير الأمريكي، بسبب تدخل الإمارات في شؤون تونس.

وزعم أن بن زايد هو من دمر ليبيا وهو المسؤول عما يقع في اليمن بمعية بن سلمان من “جرائم حرب”، وأنه من المفروض أن يمثلوا أمام المحكمة الدولية لأنهم تسببوا في موت شعب ظلما.

واعتبر المرزوقي أنه على الأمة العربية أن تعرف أن عدوها هم هؤلاء الأشخاص الذين كسروا حلمنا في العدالة والرحمة، مخاطبا بن زايد وبن سلمان بقوله: “من أنتم؟، نحن 100 مليون نسمة في الاتحاد المغاربي وأنتم فقط مليون، هذا فضاؤنا ولا يجب أن يدخله أحد”، وفق تعبيره.

وانتقد المرزوقي، الغرب، قائلا: “إن مشكلتهم لم تكن مع الإسلام السياسي، لأنهم لم يكونوا مهتمين أن تكون هناك ديمقراطية في العالم العربي”، مضيفا أن “الكثير من الأنظمة الغربية يريدون حراس أنظمة تحت اليد”.

وأشار إلى أن الإسلاميين إذا أحسنوا تسيير البلاد فستكون البلاد هي الرابحة، وإذا لم يحسنوا فسيصرفون بصمت، مضيفا أن “الغرب بعد الربيع العربي بدؤوا يفهمون بأن الديمقراطية مثل الكهرباء ليست ملكهم”.

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

موحى مجى منذ شهر

الثورة التي ارادها المرزوقي هي وصول الاخوان المسلمين الى الحكم ، تركيا وقطر اللتان أقرتا بدعم الاٍرهاب بملايير الدولارات وبإرسال آلاف الإرهابيين الى سوريا والعراق ولبنان ، والتدخل المباشر بالجنود والمرتزقة في ليبيا من طرف تركيا ٠٠٠ خدع منصف المرزوقي التونسيين والعرب ب" نضاله الحقوقي " المنافق ٠ وأصبح مكشوفا ومنبوذا في تونس وغيرها٠ هذا لايعني ان ما تقوم به الإمارات والسعودية مقبول ، أبدا ! قامتا بنفس الجرائم في سوريا واليمن علانية ، وفي العراق ولبنان بمستوى اقل ، وهما تنفذان كما ينفذ المرزوقي وتركيا وقطر سياسة أمريكا في بلدان المسلمين ٠

مقالات ذات صلة

بايتاس: قانون المالية المعدل محبط .. وأملنا الوحيد في الملك

الشنتوف يطالب بفتح نقاش حول تمديد تقاعد القضاة

البيجيدي يطالب بالوضوح في توزيع “دعم الصحافيين” ويحذر الفردوس من الإنحياز

جبهة البوليساريو الانفصالية

ضربة للانفصاليين .. مجلس حقوق الإنسان الأممي يوبخ “البوليساريو”

الحكومة تمدد رسميا حالة الطوارئ لشهر إضافي في المغرب

تابعنا على