لا مستحيل

“لا مستحيل”.. شابة تحدت إعاقتها وأبدعت في عدة مجالات وتطمح أن تكون سفيرة (فيديو)

سلوى خطابي، شاعرة، ومصممة جرافيك، من سيدي بنور، واحدة من ذوي الهمم، الذين تحدوا الإعاقة، وكل الظروف الصعبة لإثبات ذاتها.

ولدت سلوى، بإعاقة جسدية، على مستوى الرجلين واليدين، إلا أن إصرار والديها على مواجهة هذا الواقع أثر في تربيتها، وشخصيتها، لتصير ما هي عليه الآن.

كافحت سلوى، من أجل إثبات ذاتها، وبالرغم من عدم استكمالها لدراستها بسبب الولوجيات، إلا أنها استطاعت التعلم ببيتها بشكل فردي.

لم تستسلم سلوى لروتين المنزل، حيث بدأت رحلة البحث، والتعلم باعتماد مصادر ذاتية، بعيدا عن المدرسة، وإلى جانب براعتها، في اللغة العربية، تعلمت سلوى اللغة الانجليزية، وحصلت على ديبلوم في الإلكترونيات..

بابتسامة لم تفارقها، أوضحت سلوى في حوار مع موقع “العمق” الالكتروني، أن والدها رحمة الله عليه، ووالدتها كانا السبب الرئيسي لتصير شابة واثقة من نفسها، وبهذه الشخصية، تقول:” عشت طفولة جميلة، كنت عفوية، وعاملني والداي بحب، كما أنهما تركاني أواجه هذه الحياة بشكل مباشر”.

ساهمت دار الشباب في صقل موهبة سلوى، هناك ظهرت موهبتها في كتابة وإلقاء الشعر، كما استطاعت حفظ 14 حزب من القرآن الكريم، بالإضافة إلى التجويد.

كانت دار الشباب ملاذا مفيدا، وممتعا ل”سلوى”، إلا أن ولوجيات بيتها، حيث تسكن بالطابق الثالث، كانت سببا في جلوسها بالبيت فترات طويلة، بعيدا عن صديقاتها واصدقائها هناك، وبعيدا عن حياة تحقق لها بعضا من أحلامها الكبيرة.

تقول:” أضطر إلى الجلوس في بيتي، بسبب الولوجيات، خصوصا وأننا نسكن في الطابق الثالث، حيث تضطر والدتي إلى حملي، والصعود بي، حيث أتألم، وأنا أسمع أنفاسها وهي تقاوم التعب”.

وبالرغم من كل الصعوبات، تؤمن سلوى بمواهبها، وبإرادتها القوية في تحقيق كل أحلامها، فلا مستحيل مع قوة الأمل وقوة الإرادة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.