سياسة

برلمان البيجيدي على صفيح ساخن.. العثماني يبكي وبنكيران يقاطع وانسحابات تنديدا بالتطبيع

24 يناير 2021 - 17:29

شهد اليوم الثاني من دورة المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، نقاشات حادة، وانسحابات لبعض الأعضاء، على خلفية التبريرات التي قدمها الأمين العام للحزب بخصوص التوقيع على اتفاق التطبيع مع إسرائيل، فيما قاطع عبد الإله ابن كيران هذه الدورة.

وقالت مصادر مطلعة لجريدة “العمق”، إن النقاش انصب بدرجة أولى على نقطة التوقيع على اتفاق التطبيع مع إسرائيل، حيث انقسم أعضاء المجلس الوطني إلى مرحبين وآخرين رافضين لموقف الحزب، وهو الذي عبره عنه محسوبين على تيار حركة التوحيد والإصلاح.

وأضافت المصادر ذاتها، أن لغة التبرير التي طغت بشكل كبير على دورة المجلس، خصوصا عند حديث العثماني حول اتفاق التطبيع دفعت بأعضاء إلى إعلان انسحابهم، مضيفة أن العثماني بكى بسبب ما اعتبره تحاملا عليه من طرف أعضاء بالحزب مقابل إشادة هيئات أخرى بخصوص تعامله مع الموضوع.

وبحسب مصادر “العمق”، فإن العثماني أكد التطبيع مع إسرائيل تحصيل حاصل، وكان منتظرا سواء في ظل تسيير حزب العدالة والتنمية للحكومة أو في ظل حزب آخر، مشيرة إلى أن العثماني اعترف أنه لم يتم إخباره بأي شيء حول التوقيع إلا في الدقائق الأخيرة، حيث نودي عليه من أجل التوقيع.

وأبرزت المصادر ذاته، أن مجموعة من الأعضاء تعرضوا للتهديد بالطرد من المجلس الوطني للحزب إذا عبروا مستقبلا عن رفضهم لقرارات الحزب. فيما قالت المصادر ذاتها، إن طريقة تمرير رفض عقد مؤتمر استثنائي للحزب كانت مخالفة لأعراف الحزب ومبادئه، حيث تمت إحالته على لجان تم تشكيلها بطريقة ما.

ولفتت مصادر الجريدة إلى أن القيادة الحالية للحزب تراهن على الانتخابات بشكل غريب ومبالغ فيه، بالرغم من أنها تدرك أنها تتخذ قرارات غير شعبية لا تسمح للحزب بتحقيق نتائج إيجابية في الانتخابات المقبلة.

وقال الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، سعد الدين العثماني، أمس السبت، إن توقيع المغرب لاتفاقية تقضي بالانفتاح على إسرائيل، لا يشكل أي إخلال بالمبادئ المذهبية للبيجيدي. :

وأكد سعد الدين العثماني، أمس في تقرير سياسي، خلال الجلسة الافتتاحية للدورة العادية للمجلس الوطني، أن “الحزب لا يمكنه أن يقع في تناقض واصطدام مع اختيارات الدولة وتوجيهات الملك.. وبفضل هذا الموقف القوي فقد خاب ظن خصوم الحزب الذين كانوا يراهنون على هذا التناقض”.

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

غير معروف منذ 4 أسابيع

اظن ان المواطن ينتظر من الأ حزاب ان تعمل على تحقيق ما جاء في ادبياتها وان تكون وفية ومبادئها والا فما الجدوى من وجودها

Moameed منذ 4 أسابيع

العلاقات مع اسراءيل موضوع سيادي من اختصاص الملك ام معارضوه فهم يزايدون على بعضهم بعضا

تطواني أللوكة منذ شهر واحد

لست متحزبا لكنني أتعاطف مع الحزب هذا ، و لست مع التطبيع ، لكن لو كان بنكيران في محل العثماني لفعل ما فعله العثماني ، فلا المزايدات ،

مقالات ذات صلة

سياسة

مسؤولون فلسطينيون يشيدون بدعم الملك محمد السادس للتعليم في القدس

سياسة

برلماني: الوضعية الاقتصادية ونفسية المواطنين لا تسمح بإجراء الانتخابات في 2021

سياسة

لفتيت: الانتخابات ستكون في موعدها .. وتضارب كبير في مواقف الأحزاب

تابعنا على