مجتمع

وزارة الصحة تحذر من خطورة لسعات العقارب والأفاعي وتقدم نصائح للمواطنين

06 أغسطس 2021 - 17:00

فاطمة الطوداني – صحفية متدربة

حذرت وزارة الصحة من خطورة لسعات العقارب ولدغات الأفاعي، مؤكدة أن المغرب يسجل سنويا ما يزيد عن 25 ألف حالة تسمم بلسعات العقارب، وحوالي 350 حالة تسمم بلدغات الأفاعي.

وأوضحت الوزارة في بلاغ لها، تتوفر “العمق” على نسخة منه، أن فصل الصيف يعرف ارتفاعا بحالات الإصابات بلسعات العقارب ولدغات الأفاعي في بعض الجهات خاصة بالمجال القروي. وتكمن الخطورة خاصة عند الأطفال.

وأشارت إلى أنه بفضل الإستراتيجية الوطنية لوزارة الصحة، تقلصت نسبة الوفيات بسبب لسعات العقارب من 2,37 ٪ سنة 1999 إلى0,16 ٪ سنة2019، كما سجل انخفاض هام في نسبة الوفيات الناتجة عن لدغات الأفاعي، إذ انتقلت من 44,3 ٪ سنة 2015 إلى 2 ٪ سنة 2019.

وفي السياق ذاته، قالت الوزارة إنه تم تزويد المستشفيات بالمناطق الأكثر إصابة بالمعدات الطبية والأدوية الضرورية. كما تم توزيع كميات كافية من تركيبة دوائية ضد لسعات العقارب، ومن الأمصال المضادة للدغات الأفاعي، (وللتذكير فإن المصل المضاد للعقارب لم يعد مستعملا لعدم فعاليته العلاجية).

وللوقاية من هذه المخاطر، قدمت وزارة الصحة نصائح للمواطنات والمواطنين بإتباع مجموعة من التدابير لتفادي تعرضهم لخطر التسمم جراء لسعات العقارب ولدغات الأفاعي: كعدم إدخال الأيادي في الحفر وعدم الجلوس في الأماكن المعشوشبة وبجانب الأكوام الصخرية، مع ضرورة ارتداء أحذية وملابس واقية، وعدم جمع الحطب ليلا والمشي في الأماكن المشبوهة.

وزاد المصدر ذاته، أنه لتجنب تكاثر العقارب والأفاعي بجانب المناطق السكنية يجب إزالة الأعشاب المتواجدة قرب المنازل، وصيانة الساحات المحيطة بها، مع إغلاق الغيران والثقوب التي قد توجد على مستوى الجدران والأسقف، بالإضافة إلى تبليط الجدران المتواجدة داخل المنازل وخارجها، لتصبح ملساء على ارتفاع متر على الأقل؛ قصد منع العقرب أو الأفعى من تسلق الجدران والولوج إلى المنازل، وللحيلولة دون إيجاد هذه الحيوانات لمخابئ من الضروري تخزين الخشب والمتلاشيات في أماكن خاصة.

وفي حالة حدوث إصابة، دعت وزارة الصحة إلى ضرورة التعجيل بنقل المصاب إلى أقرب مصلحة للمستعجلات الاستشفائية، إذ أن كل تأخير في تلقي العلاج تكون له نتائج سلبية وينقص من فعالية التدخل العلاجي.

وشددت الوزارة على أن استعمال الطرق التقليدية للعلاج كربط الطرف المصاب أو التشريط أو شفط أو مص أو كي مكان اللدغة واستعمال مواد كيماوية أو أعشاب، تنتج عنه غالبا مضاعفات خطيرة.

 

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

مجتمع

وفاة الإعلامي سعيد بن صغير متأثرا بفيروس كورونا

مجتمع

“قافلة الصحراء المغربية” تستهدف سجناء بخريبكة (صور)

مجتمع

الـ”CNOPS” يقرر تعويض نفقات فحوصات الكشف عن كورونا

تابعنا على