سياسة

بعد أيام من انتهاء ولايته الحكومية.. العثماني يعلن العودة لعيادته للطب النفسي

16 أكتوبر 2021 - 13:00

أعلن سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة السابق والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، اليوم السبت، عن عودته للعمل في عيادته الخاصة بالطب النفسي، ابتداءً الأسبوع المقبل، بعد أيام قليلة من انتهاء ولايته الحكومية التي استمرت 4 سنوات.

وقال العثماني على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك: “الحمد لله وعلى بركة الله، وبعد إتمام الإجراءات الإدارية الضرورية، وبعد نهاية مهامي الحكومية، سأعود لأشرع في العمل في عيادتي الخاصة بالطب النفسي الأسبوع المقبل، مباشرة بعد عطلة المولد النبوي الشريف”.

ويتوفر العثماني على عيادة طبية خاصة بالطب النفسي بحي حسان بالعاصمة الرباط، حيث كان يمارسه عمله كطبيب اختصاصي في الأمراض النفسية والعقلية، قبل أن يتوقف عن ذلك عقب تعيينه رئيسا للحكومة سنة 2017، بعد إعفاء عبد الإله ابن كيران من منصبه.

وقبل 3 أيام، أعلن العثماني عن تلقيه الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد لفيروس “كوفيد_19‬⁩”، معلقا على ذلك بالقول: “أريد بالمناسبة أن أطمئن الجميع إلى أن ما يروج من تأثيراتها السلبية غير دقيق. التلقيح هو الوسيلة الوحيدة اليوم لحماية مجتمعنا”.

يُشار إلى ان العثماني هو سياسي وطبيب نفسي وفقيه في العلوم الشرعية في نفس الوقت، حيث شغل منصب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية بين 2004 و2008، ثم عاد لنفس المنصب سنة 2017.

وتقلد العثماني منصب وزير الشؤون الخارجية والتعاون في حكومة عبد الإله ابن كيران الأولى بين سنتي 2012 و2013، قبل أن يعينه الملك محمد السادس رئيسا للحكومة في 17 مارس 2017.

وتلقى العثماني هزيمة مدوية خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة، حيث حل حزبه في الرتبة الثامنة بـ13 مقعدا بعدما كان يحتل الرتبة الأولى في انتخابات 2016 بـ125 مقعدا، والرتبة الأولى أيضا في انتخابات 2011 بـ107 مقاعد.

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

طالب سابق بالخارج منذ شهر واحد

يجب عليه أن يغادر الحزب الذي أخذه وهو في أوج قوته فأرجعه 25 سنة الى الوراء... مع أن أفضال الحزب عليه لا تحصى وأولها ارتقاؤه الى رئاسة الحكومة على تضحيات الآلاف من المغاربة الذين فقدوا الثقة فيه.

مقالات ذات صلة

سياسة

ليبيا تسحب ترشيحها لعضوية مجلس الأمن الإفريقي لفائدة المغرب

سياسة

بنسعيد وكودار والمجلس الوطني للبام

سياسة

السغروشني: لا ينبغي النظر إلى حماية الحياة الخاصة كعامل يبطئ انتشار الرقمنة

تابعنا على