مجتمع

الـ”BCIJ” يعتقل شخصا ثالثا بتهمة الإشادة بمقتل السفير الروسي

علمت جريدة “العمق” أن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، اعتقل شخصا ثالثا على خلفية الحملة التي شنها ضد المشيدين بقتل السفير الروسي بتركيا.

وأوضح مصدر للجريدة، أن الأمر يتعلق بعامل فوسفاطي من بن جرير، تم استدعائه أمس إلى مركز الأبحاث القضائية بسلا بعدما زاره يوم الأربعاء الماضي عناصر من الأمن.

وأشار المصدر أن الشاب المدعو حربالة محمد يوجد حاليا تحت الحراسة النظرية وذلك بعد التحقيق معه على خلفية اتهامه بالإشادة بعملية قتل السفير الروسي بتركيا، علما أنه صديق للمعتقل الأول صاحب صفحة الفايسبوك “فرسان الإصلاح”، مسؤول شبيبة حزب العدالة والتنمية بابن جرير.

وكان المكتب المركزي للأبحاث القضائية، قد قرر أمس الخميس، الإبقاء على الكاتب المحلي لشبيبة العدالة والتنمية بمدينة ابن جرير تحت الحراسة النظرية، قبل أن يتم استدعاء ناشط آخر من حزب العدالة والتنمية بمدينة تاوريرت، والإبقاء عليه تحت الحراسة النظرية، بتهمة  بالإشادة بعملية قتل السفير الروسي بتركيا.

وكانت وزارتا الداخلية والعدل قد قررتا في بلاغ مشترك صادر أمس الخميس متابعة كل من ثبتت في حقهم الإشادة بمقتل السفير الروسي بتركيا استنادا إلى قانون الإرهاب.

كما أعلنتا عن فتح بحث من طرف السلطات المختصة، تحت إشراف النيابة العامة، لتحديد هويات الأشخاص الذين أشادوا ومجدوا عملية اغتيال السفير الروسي بأنقرة، من خلال منشوراتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضح بلاغ مشترك لوزارة الداخلية ووزارة العدل والحريات، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، أن مجموعة من الأشخاص على مواقع التواصل الاجتماعي، قاموا بالتعبير صراحة عن تمجيدهم وإشادتهم لاغتيال السفير الروسي بتركيا.

وأشار البلاغ إلى أن “الإشادة بالأفعال الإرهابية تعد جريمة يعاقب عليها القانون، طبقا للفصل 2-218 من القانون الجنائي، فقد تم فتح بحث من طرف السلطات المختصة، تحت إشراف النيابة العامة، لتحديد هويات الأشخاص المتورطين وترتيب الجزاءات القانونية في حقهم”.

وأضافت وزارتا حصاد والرميد، إلى أن “هذه التصرفات المتطرفة وغير المقبولة تتناقض والتعاليم الإسلامية السمحة المبنية على نبذ الغلو والتشدد، وتتعارض وثوابت المجتمع المغربي المؤسسة على الوسطية والاعتدال وترسيخ قيم التسامح والتعايش”.

وكان مجموعة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة فيسبوك، قد أشادوا بعملية اغتيال السفير الروسي بأنقرة، معتبرين ذلك عملا بطوليا انتقاما للقصف الروسي ضد مدينة حلب السورية، كما أعلن ذلك منفذ الاغتيال، فيما ندد نشطاء آخرون بالحادثة، واصفين الاغتيال بأنه ضربة موجهة لتركيا وللملف السوري، وأن قتل سفير دولة أجنبية جريمة في المنظور الشرعي، باعتباره شخصا معاهدا تجب حمايته في الإسلام.