أخبار الساعة، مجتمع

أطر بثانوية ابن الأثير التأهيلية بالقنيطرة تدق ناقوس الخطر حول وضعية المؤسسة التعليمية

تواجه ثانوية ابن الأثير التأهيلية بجماعة عرباوة التابعة للمديرية الإقليمية في القنيطرة، مجموعة من التحديات والمشاكل المركبة، أفضت إلى اضطرابات في السير العادي للحياة المدرسية، وبروز أشكال من العنف والفوضى في تدبير الزمن المدرسي.

وحسب بلاغ توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، فإن “هذه الصعوبات حالت دون توفر ظروف ملائمة للعمل، وخلقت فضاء غير سليم يؤثر سلبا على سيرورة اكتساب التعلمات الضرورية المقررة، ناهيك عن حرمان المتعلمين من أنشطة الحياة المدرسية، وهو وضع يجعل حقوق المتعلمين عرضة للهدر والضياع”.

ودفع هذا الواقع، يضيف البلاغ، “أساتذة وأستاذات المؤسسة إلى تنبيه المديرية الإقليمية إلى خطورة هذا الوضع الذي يؤثر على إيقاعات التعلم، والتي تتحمل فيه كامل المسؤولية، ولجأ الأساتذة إلى القيام بعدة خطوات تواصلية جادة ومسؤولة، ساهمت فيها جمعية آباء وأمهات وأولياء التلميذات والتلاميذ، بغية إيصال صوتهم، وفتح باب الحوار مع الأساتذة، وإيجاد حلول عملية لتجاوز هذا الوضع الاستثنائي الذي تعيشه ثانوية ابن الأثير دون باقي المؤسسات في الإقليم”.

و”رغم زيارة المدير الإقليمي للمؤسسة، إلا أن هذه الخطوات لم تأت أكلها، كما قامت المديرية الإقليمية بإرسال بعض الطاولات والسبورات، التي جاءت نتيجة إضراب الأساتذة لمدة أربع ساعات متقطعة خلال أسبوعين، لكن جلها مهترئة وغير صالحة ولا مقبولة”، حسب البلاغ ذاته.

وحصر أطر المؤسسة التعليمية مطالبهم في ” توفير أطر إدارية كافية تقوم بمهام الحراسة العامة، خاصة أن مدير الثانوية التأهيلية يدير لوحده مؤسسة تضم أكثر من 1300 تلميذ، وبالمقابل نجد تكدسا للأطر الإدارية ببعض المؤسسات داخل جماعة القنيطرة.

كما “طالب الأطر بتوفير السلامة الجسدية وشروط العمل داخل فضاء المؤسسة، لتفادي الشغب المستمر، من قبيل الضرب والجرح والتهديد بالأسلحة البيضاء وولوج الغرباء والتحرش، وعدم متابعة الغياب داخل المؤسسة نهائيا، ومشكل ضبط الزمن المدرسي وتنظيم الساحة والممرات”.

كما دعا هؤلاء الأساتذة إلى توفير التجهيزات الضرورية والكافية واللائقة خاصة، الطاولات والسبورات البيضاء، ومكاتب داخل بعض القاعات، وتوفير أدوات الاشتغال لكل المواد (طابعة بالألوان) خاصة لمادتي الرياضيات والاجتماعيات والفيزياء (توفير معيد للمختبر والمواد الضرورية للعمل) والإعلاميات (صيانة الحواسيب وآليات العمل)، وعلى رأسها عاكس ضوئي بعدد كاف.

كما شددوا على ضرورة “توفير طابعة داخل المؤسسة وأوراق الطبع، باعتبار أن الأساتذة يواجهون صعوبة في طبع الفروض أو الوثائق الضرورية للعمل، خاصة في منطقة نائية، مع صيانة بعض المرافق داخل المؤسسة خاصة المراحيض الخاصة بالتلاميذ، وقاعة الأساتذة بتوفير خزانات كافية خاصة يودع فيها الأساتذة أغراضهم ووثائقهم الخاصة، وتخصيص المكتبة لتكون قاعة خزانة ومطالعة، مع توفير قاعات كافية، والعمل على تجاوز مشكل الاكتظاظ”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.