منوعات

الفاو: 9% من النباتات الطبية والعطرية مهددة بالانقراض

24 أبريل 2022 - 05:00

“قد لا تلاحظون ذلك، لكنّ منزلكم يحوي في الغالب العديد من المنتجات المصنوعة من نباتات بريّة معرضة للخطر”. بهذه العبارة يسلط تقرير جديد أصدرته منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، الجمعة، الضوء على اثني عشر نوعا رائدا من النباتات البرية المعرضة لخطر الانقراض.

وحسب أخبار الأمم المتحدة، يهدف التقرير إلى زيادة الوعي بشأن الاستخدام المستدام للنباتات البريّة التي يتم حصادها، وهي مستترة في المنتجات التي نستخدمها يوميا.

وحسب نفس المصدر، تؤكد منظمة الفاو أن جولة في المطبخ ربما تفضي إلى العثور على بعض الجوز البرازيلي في خزانتكم والصمغ العربي في شرابكم الغازي وعرق السوس في الشاي العشبي الذي تشربونه، …

وقد تجدون في حمامكم مستحضرات تحتوي على زبدة الشيا أو منتجات العناية بالبشرة المصنوعة من الباوباب أو زيت الأرجان. وعلى الطاولة في غرفة نومكم، قد تجدون اللبان أو الجاتامانسي ضمن مكونات عطوركم.

التقرير الذي يحمل عنوان: التحقق البري: تقييم مخاطر وفرص التجارة في المكونات المستخلصة من النباتات البرية، تم إطلاقه تزامنا مع الاحتفال بيوم الأرض.

وجرى إعداد التقرير بالتعاون مع TRAFFIC، وهي منظمة غير حكومية تعمل على الصعيد العالمي في تجارة الحيوانات والنباتات البريّة، ومع الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة

حان الوقت للاهتمام بالنباتات البرية

ويأتي التقرير، في خضم ارتفاع حاد في الطلب العالمي على المكونات المستخلصة من النباتات البرية (بزيادة في القيمة فاقت نسبة 75 في المائة على مدى العقدين المنصرمين)

وتتعرض آلاف الأنواع للخطر بسبب فقدان الموائل في المقام الأول، إلى جانب عوامل أخرى مثل تغير المناخ والاستخدام المفرط.

وجرى تقييم 21 في المائة من أنواع النباتات الطبية والعطرية للوقوف على حالة تعرضها للخطر، حيث اعتُبر 9 في المائة منها مهددة بالانقراض

ويُعتقد أنّ قرابة المليار شخص من الناس الأشد ضعفا في العالم يعتمدون عليها في تأمين سبل عيشهم.

وقال سفين والتر، رئيس فريق المنتجات والإحصاءات الحرجية في منظمة الفاو:

“إنّ الاستخدام المستدام للنباتات البرية له تداعيات هامة على الأمن الغذائي وعلى ملايين سبل العيش في مختلف أرجاء العالم. وقد حان الوقت لكي نولي النباتات البرية اهتماما جديا في جهودنا الرامية إلى حماية الموائل وإعادة تأهيلها وتعزيز النظم الزراعية والغذائية وبناء اقتصادات شاملة وقادرة على الصمود ومستدامة، لا سيما في الوقت الذي تعمل فيه البلدان على التعافي من جائحة “.

زيادة كبيرة في الطلب

وفقا لمنظمة الفاو، تشكل النباتات 80 في المائة تقريبا من إجمالي الكتلة الأحيائية على كوكب الأرض، وهي تؤدي دورا أساسيا في دعم الإنسان والحيوانات الأخرى من خلال توفير الغذاء، والدواء، والأوكسجين، والمأوى.

وفي بعض بقاع العالم، يجري حصد النباتات البرية من قبل بعض أكثر الأشخاص ضعفا، الذين يستخدمون عادة طرقا تقليدية يعود تاريخها إلى أجيال مضت.

وفي غضون ذلك، يستمر تزايد الطلب على المكونات المستخلصة من النباتات البرية، خاصة في البلدان الغنية.

أنفق المستهلكون في الولايات المتحدة وحدها ما يقدر بـ 11.3 مليارات دولار على المكملات الغذائية المستخلصة من الأعشاب في عام 2020، في حين تشير الأدلة الأولية إلى أنّ جائحة كوفيد-19 جددت الاهتمام باستخدام الأنواع البرية بصفتها مكونات مستخدمة في الطبّ التقليدي والمعاصر.

معلومات مفصلة

وفي المجمل، من المقدر أن يصل عدد الأشخاص الذين يحتمل استخدامهم لنباتات برية أو شبه برية إلى 5.8 مليارات شخص على الصعيد العالمي، وفقا لدراسة أجرتها جامعة رودز في جنوب أفريقيا.

وغالبا ما تكون المكونات المستخلصة من النباتات البرية، على الرغم من سعة انتشارها وأهميتها والتهديدات التي تواجهها، محجوبة عن أعين المستهلكين وتتجاهلها نظم العناية الواجبة في الشركات نظرا إلى نقص الوعي وضعف إمكانية تتبعها.

ويسعى التقرير إلى مواجهة هذه التحديات عن طريق توفير معلومات مفصلة عن مجموعة من المكونات “الأساسية” المستخلصة من النباتات البرية، المدعوة: “النباتات الاثنتا عشرة البرية”.

معطيات حول المغرب

تقدم الوكالة الوطنية للنباتات الطبية والعطرية معطيات تبرز الأهمية السوسيو اقتصادية  للنباتات الطبية والعطرية، وهي:

  • 4200 من الأصناف العشوائية والمزروعة منها 400 صنف ذات خصائص عطرية وطبية تؤمن 000 500 يوم عمل سنويا وتستغل لعدة أغراض: الطب التقليدي، الأعشاب، مستحضرات التجميل، حفظ الأغذية ، تصدير النباتات الخامة والزيوت الأساسية .
  • يحتل المغرب المرتبة 12 عالميا كمصدر ب000 52 طن من الأعشاب و 5000 طن من الزيوت (12 مليار درهم ).
  • المنتجات الرئيسية المصدرة : الخروب، اكليل الجبل، الزعتر، زيت الأركان، الزيوت الأساسية، الورد .

 

 

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

منوعات

بعد خوارزمية فهم الدُّعابات .. “غوغل” تطور نظارة ذكية للترجمة الفورية

منوعات

الصحة العالمية: لا طفرة في فيروس جدري القرود والوضع مستقر والعدوى يمكن وقفها

سباق الخيل منوعات

مراكش.. نجاح أول بطولة إفريقية لسباق الخيول تنظم داخل القارة السمراء (فيديو)

تابعنا على