سياسة

بنكيران: الملكية نعمة من الله ولولاها لكنا في البيجيدي أول من يدفع الثمن

قال الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله ابن كيران، إن الملكية في المغرب نعمة من الله، مضيفا أن الملك بعد الله هو ضمانة استقرار البلاد وأمنها، مشددا أنه لو لم تكن الملكية لكان حزب العدالة والتنمية هو أول من يدفع الثمن.

وأضاف بنكيران في كلمة له خلال المؤتمر الجهوي لحزبه بجهة الدار البيضاء سطات، الأحد، بالدار البيضاء، أنه يتحدى أي حزب يؤكد زعماؤه ووثائق على الملكية كل مرة، كمايفعل هو بدون كلل ولا ملل وبدون مقابل ولا مفاوضات ولا ابتزاز.

وزاد بالقول: “إلى درجة أن الناس قالت لي بالغتي”، مضيفا: “واحد النهار قالت لي واحد المفرنسة لقد صالحت علاقتنا بالملكية ومازلت أقولها لكم.. لأنني أرى بعض الناس لا خلاق لهم يتعرضون للملكية، هناك من يتعرض لها مخبي (في السر) ومن يتعرض لها في المواقع الاجتماعية”.

وشدد على أن “الملك بعد الله هو ضمانة استقرار البلاد والأمن الذي تنعمون به ولو لم تكن الملكية لكنتم أول من يدفع الثمن”، مضيفا أنه عندما كان في الشبيبة الإسلامية “كنا خمق لا نعترف بأحد لا بالملك ولا الدولة ولا الداخلية ولا القايد ولا الشيخ ولا والبوليس ولا حتى الضوء الأحمر”.

وأردف قائلا: “هادشي كان فوقت مبكر، وانتبها بأن ذلك تخربيق، وبأن الملكية في المغرب والصفة الدينية ديالها نعمة من الله”، مبرزا أن “الله من لطفه بالمغرب مدارش فقط الملكية فهاد البلاد دار فيها أيضا أمير المؤمنين وطبعا واحد الوقت كان عندنا مرفوض”.

وأضاف أن “الفاروق ملك مصر، رغم ما قيل عنه وثبت عليه من أمور مع الأسف الشديد، إلا أنه من نهار لي مشى من مصر لدبا مشافو الخير لهذا فالملكية لن تناظر معها وغنشدو فيها بـ10 يدين لأن هذه قناعتنا”، وفق تعبير بنكيران.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.