مجتمع

“جدري القرود” يدفع سلطات مراكش لإحصاء القردة الملقحة بساحة “جامع الفنا”

جامع لفنا مراكش

قامت السلطات المحلية بمدينة مراكش، بمراقبة وإحصاء القردة المتواجدين بساحة جامع الفنا، والتي تستعمل للتنشيط في “الحلقة”، للوقوف على سلامة صحتها ورصد الملقح منها.

ويأتي هذا الإجراء في إطار الخطوات الاستباقية الاحترازية بعد تفشي فيروس “جدري القردة” في العالم، خاصة الدول المجاورة والتي يتوافد عدد كبير منها على المغرب، كإسبانيا والبرتغال وفرنسا وبلجيكا.

وحسب ما ذكرته مصادر متطابقة، فإن السلطات المحلية بساحة جامع الفنا، تواصلت مع أصحاب القردة لمعرفة احترام مروضيها “بروتوكول” تلقيح القردة ضد السعار المعمول به منذ سنوات.

فيما لم يصدر عن أي جهة رسمية، سلطات محلية، أو مركز حفظ الصحة التابع للمجلس الجماعي للمدينة، أية معطيات دقيقة، تكشف عدد القردة الملقحة وغير الملقحة، أو تبيان مدى فعالية اللقاح المستخدم ضد سعار الكلاب مع فيروس جدري القردة.

جدير بالذكر أن 12 دولة في أوروبا والشرق الأوسط وأمريكا الشمالية، أعلنت رصدها لإصابات بفيروس جدري القردة، فيما عقدت منظمة الصحة العالمية اجتماعا طارئا بشأن تفشي المرض.

وكشفت وكالة الأمن الصحي البريطانية أن انتشار المرض كان بشكل ملحوظ بين “المثليين ومزدوجي الميول الجنسية” في كل من المملكة المتحدة وأوروبا.

وأمس السبت، أعلنت إسرائيل تسجيل إصابة بجدري القرود، هي الأولى في الشرق الأوسط، حيث تأكدت إصابة رجل يبلغ 30 عاما بجدري القرود بعد عودته حديثا من أوروبا الغربية حاملا أعراض المرض.

ورُصدت المرض في الأسابيع الأخيرة في كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وبلجيكا وإيطاليا والبرتغال وإسبانيا والسويد والولايات المتحدة وكندا وأستراليا، قبل أن تنضاف إسرائيل، ما أثار مخاوف من احتمال انتشار الفيروس.

وقالت الجمعية الأميركية لطب المناطق الاستوائية، وفق مصادر إعلامية دولية، لطب المناطق الاستوائية، بشأن انتشار مرض جدري القرود، إنه “لا سبب للذعر”، لكن منظمة الصحة العالمية تعاملت بحذر أكبر مع تفشي المرض.

أكدت أستراليا، يوم أول أمس الجمعة، ظهور أول حالة إصابة بمرض جدري القرود في ولاية فيكتوريا، بينما لا تزال حالة أخرى قيد التحقق منها في مدينة سيدني.

كما أعلنت وزارة الصحة الإسبانية، الجمعة، أن إجمالي عدد المصابين بالمرض في إسبانيا إلى 39 شخصا، وهي الدولة التي يوجد بها أكبر عدد من حالات الإصابة بالمرض في العالم. وينتقل المرض عن طريق اللعاب وإفرازات الأنف والطفح الجلدي الناتج عنه، وكذلك استخدام الأدوات المشتركة مثل الفراش والمناشف إلى جانب العلاقات الجنسية، والشاذة منها بوجه خاص.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.