مجتمع

“داعشيات” يعتدين بالسيوف على مغربيات قُمن بمراجعات بمخيم “الهول” بسوريا

كشفت مصادر من داخل التنسيقية الوطنية لعائلات العالقين والمعتقلين المغاربة في سوريا والعراق، تعرض مغربيات محتجزات بمخيم “الهول” بسوريا لهجوم منا “داعشيات” بالسيوف بسبب قيامهن بمراجعات فكرية.

وأضافت المصادر ذاتها، أن عددا من نساء “داعش” خصوصا من الجنسية التونسية، واللواتي لا يزلن مواليات للتنظيم الارهابي، يصدرن أوامر بقتل وحرق كل النساء اللواتي راجعن أفكارهن وأيضا الراغبات في العودة إلى بلدانهن.

المعطيات التي حصلت عليها جريدة “العمق” من مصادر داخل التنسيقية، كشفت تضرر المغربيات اللواتي يتعاملن مع التنسيقية من هجمات “الداعشيات”، مشيرة إلى أنه مؤخرا تعرضت سيدة روسية لمحاولة الذبح وأخرى مغربية تحمل الجنسية للضرب المبرح بواسطة مطرقة.

وأضافت المعطيات ذاتها، إلى السيدة المغربية توجد حاليا بين الحياة والموت حيث أصيبت بجروح غائرة على مستوى الرأس، إضافة إلى أن ابنتها البالغة من العمر 9 سنوات تعرضت هي الأخرى للضرب المبرح.

وأشارت مصادر “العمق”، إلى أن “الداعشيات” نفذن هجوما يوم الأربعاء الماضي ليلا على مخيم “الهول”، خصوصا المنطقة التي تسكنها المغربيات، غير أنه لحسن الحظ فشل مخطط الإرهابيات.

وأوضحت المصادر نفسها، أن “الداعشيات” حاولن التسلل إلى خيم المغربيات، وهن ملثمات الوجوه ومسلحات بالسيوف والمطارق، إلا أن سيدة مغربية كشفت مخططتهن، وبدأت في الصراخ إلى أن استفاق الكل، وتدخل العساكر، ليفروا من الموقع.

وبحسب المعطيات ذاتها، فإن هجوما مماثلا وقع قبل 7 أشهر، كان ضحيته مغربية من جنسية فرنسية، حيث تعرضت لكسر على مستوى اليد ومحاولة الذبح، وهي وبناتها وحفيدتها البالغة من العمر سنتين.

وأكدت التنسيقية الوطنية لعائلات العالقين والمعتقلين المغاربة في سوريا والعراق، أن المغربيات في حالة يرثى لها، ويعشن في خوف ورعب لا يتصور، ويتناوبن على حراسة خيمهن مخافة هجوم مباغث من “الداعشيات”، مطالبة السلطات بالتدخل العاجل لترحيلهن إلى المغرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *