سياسة

المغرب يرفض النهج العدائي لـ”رايتس ووتش” ومحاولة تأليب بعض الشركاء (فيديو)

أكدت السلطات المغربية رفضها لمضمون وثيقة نشرتها منظمة “هيومن رايتس ووتش” اليوم الأربعاء، “أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها متحاملة على بلادنا، وظفت رموز المملكة في استعمال مسيء، واستخدمت لغة غير مقبولة وعبارات غير أخلاقية وإيحاءات وتعابير غير حقوقية”.

وقال الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، إن هذه الوثيقة لا تعدو أن تكون تجميعا لجملة من الادعاءات التي ألفت هذه المنظمة على استعمالها، مضيفا بقوله: “بل وصل التحامل حد تأليب بعض شركاء المملكة المغربية”.

وشدد بايتاس ضمن تصريح صحافي، أن هذا النهج العدائي للمنظمة، الهدف منه هو النيل من المكتسبات الحقوقية لبلادنا، مؤكدا على أن مثل هذه المحاولات لن تنال من العزيمة الثابتة للمملكة المغربية على مواصلة ترسيخ حقوق الإنسان وبناء دولة المؤسسات وترسيخ دولة القانون.

في السياق ذاته، أشارت السلطات المغربية، إلى أن “هذه الوثيقة لا تستند على أي أسس أو وقائع تبرر إصدارها”، متسائلة “كيف لمنظمة حقوقية دولية تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان باستقلالية مزعومة أن تستخدم أساليب تضليلية لتحويل محاكمات تمت على خلفية جرائم الحق العام في احترام تام لكل ضمانات المحاكمة العادلة، إلى محاكمات لحرية الرأي والتعبير”.

وأضاف السلطات ضمن بلاغ اطلعت عليه “العمق”، أن “هيومن رايتس ووتش” زعمت تسخير القضاء كأداة لسحق ولجم المعارضين دون أن تكلف نفسها، كما دأبت على ذلك، عناء تقديم الحجج والأدلة التي تمكنها من بناء تقديراتها. فخير دليل على ذلك هو أن هذه المنظمة لم تقم بملاحظة مستقلة لأي من هذه المحاكمات.

ولقد وصل تحامل هذه المنظمة على المغرب، يضيف البلاغ، إلى حد الهذيان بابتداعها لما أسمته دليلا للتقنيات القمعية الهادفة إلى تلفيق التهم للمعارضين، والأخطر من ذلك أنها سعت للترويج لهذا الاتهام الخطير لدى بعض شركاء المملكة المغربية من خلال تخصيصها بتوصيات مفضوحة في محاولة يائسة لتأليبهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تعليقات الزوار

  • غير معروف
    منذ 4 سنوات

    (لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتتبع ملتهم) صدق الله هذه الدولة المغربية الشريفة وجدت قرون خلت قبل ان توجد هذه المنظمة الماسونية التي تضع الكل في سلة واحدة ؟ لايمكن كل. دولة لها خصوصياتها في معالجة الأمور..

  • منذ 4 سنوات

    إن المنظمة الدولية التي تزعم أنها تدافع عن حقوق الإنسان ، إنما تدافع عن حقوق الشواذ والمثليين وحرية الزنى والعلاقات الرضائية ، وإذا لم يتبن المغرب نهجها النتن فهي ضده ولا ترى له فضلا وتنعته بكل النقائص وأنه ضد حقوق الإنسان ، إنسانها الذي لا تفرق بينه وبين البهائم .

  • الأمين
    منذ 4 سنوات

    إن المنظمة الدولية التي تزعم أنها تدافع عن حقوق الإنسان ، إنما تدافع عن حقوق الشواذ والمثليين وحرية الزنى والعلاقات الرضائية ، وإذا لم يتبن المغرب نهجها النتن فهي ضده ولا ترى له فضلا وتنعته بكل النقائص وأنه ضد حقوق الإنسان ، إنسانها الذي لا تفرق بينه وبين البهائم