سياسة

باحث موريتاني: يوم نفرط بأخوتنا مع المغرب ستختطفنا الجزائر التي غزتنا بالبوليساريو

قال الباحث الموريتاني، الحسن ولد ماديك، المعروف بمواقفه الداعمة للوحدة الترابية للمغرب إن “المملكة المغربية أكثر من شقيق يُجاورنا وهي العمق الاستراتيجي والحديقة الخلفية وشطرُ الأمن القومي لموريتانيا”.

وأضاف ولد ماديك، في تغريدة على “تويتر” أنه “يوم نُفرط بأخوتهم فسيتخطّفنا الجار الشرقي والجنوبي، والجزائر التي غزتنا بالبوليزاريو وقصفت عواصم ولاياتنا وعاصمتنا طيلة خمس سنوات عجاف، وأعلنتنا أخيرا جارا ضعيفا غير مأمون”.


ويأتي موقف ولد ماديك هذا، ردا على الوزير الموريتاني السابق، سيدي محمد ولد محم، الذي قال في تدوينة على “فيسبوك”، إنه في حالة صح ما يجري الحديث عنه في الأوساط المغربية من عملية خاطفة لتمشيط المنطقة ما بين الگرگرات والحدود الموريتانية باتجاه الگويرة، فإنه سيشكل مبررا كافيا لتتخلى موريتانيا عن حيادها الإيجابي في هذا النزاع.

في سياق متصل ، سبق للحسن ولد ماديك، وهو باحث موريتاني في تأصيل القراءات والتفسير وفقه المرحلة ولسان العرب، أن انتقد رد حكومة بلاده على تصريحات رئيس الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أحمد الريسوني، التي اعتبر فيها أن “وجود موريتانيا غلط” وأنها كانت جزءا من المغرب قبل الغزو الأوروبي للمنطقة.

وقال ولد ماديك عبر تغريدة على حسابه بـ”تويتر”، “ما كان لحكومة نواكشوط أن ترد على أراء الشيخ الريسوني الشخصية غير السياسية وغير المعبرة عن مواقف المخزن المغربي”.

وأضاف الباحث الموريتاني، أن المغرب لم يكن يوماً مصدر تهديد ولا مؤامرة على موريتانيا بل كان ولا يزال قبلة لطلبة العلم في جميع التخصصات ومنجى للمرضى الذين لا يجدون في بلدهم رعاية صحية.

كما أشار في تغريدة أخرى، إلى أن الريسوني اعتذر للموريتانيين بتوضيح ما أشكل وأعضل من تصريحه ذي السياق الشرعي غير السياسي، مبرزا أن الشيخ ليس له موقع سياسي في الإدارة المغربية.

ولفت الباحث إلى أن الموريتانيين يسجلون في كل مناسبة قناعتهم بمغربية الصحراء، وبراءتهم من الانفصاليين في مخيمات العار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.