“العمق” تكشف تفاصيل التحقيقات مع “داعشي” طنجة

عرفت مدينة طنجة أول أمس الأحد، اعتقال داعشي بالصدفة على مستوى شارع فاطمة الزهراء بمنطقة بني مكادة، بعد الاستجابة لنداء يتعلق بحادث ضرب وجرح بين شخصين.
وحسب مصادر خاصة ل”العمق”، فإن الموقوف يبلغ من العمر 36 سنة، ومزداد من مدينة صفرو، والضحية ثلاثيني من مدينة فاس، حيث تم إبلاغ الشرطة عن طريق أحد الجيران بعد الاشتباه في محاولة قتل شخص لآخر.
وداهمت عناصر الأمن المنزل لتجد الضحية وهو ملتحي ويرتدي لباس يشبه لباس “طالبان”، وعليه جروح على مستوى العنق، حيث أرشدهم إلى المعتدي الملتحي كذلك، ليعمد الأخير إلى محاولة الهروب من الطابق الأول للمنزل، إلا أن يقظة عناصر الأمن، وبعد مطاردة مثيرة، مكنتهم من اعتقال “الداعشي”.
وفور اعتقال المعتدي، شرعت عناصر الأمن بتفتيش المنزل، لتتفاجأ بالعثور على راية تخص “داعش” ومجموعة من الأسلحة البيضاء وآلة ثاقبة تقذف المصامير وكتب ذات غلاف جلدي تتعلق بطريقة استعمال المسدسات الفردية وبندقية صيد.
وأضافت ذات المصادر، أن “الداعشي” الموقوف، عثر في مكان إقامته على كتب وبحوث ومخططات تخص طرق استعمال المتفجرات، متخصصة وذات طابع علمي تستعمل في أغراض قد تهدد سلامة الدولة وأمن المواطنين.
وتم نقل “الداعشي” الى مقر ولاية الأمن، حيث اعترف في التحقيقات الأولية، على أنه يبايع “داعش” وقائدها أبو بكر البغدادي وأنه أراد “محاربة الكفار”، وأن سبب إقدامه على محاولة قتل جاره الذي يعتبر صديقه المقرب، هو تحوله من “متطرف” موالي لداعش هو الآخر إلى “سكير”، وفق تعبيره، حيث اعترف بأنه أراد “محاربة المنكر”.
في ذات السياق، كشفت مصادر “العمق”، أن الضحية تعرض لإصابة على مستوى العنق بمسمار من خلال آلة ثاقبة تقذف المسامير، وحالته الطبية مستقرة، حيث من المرتقب أن يتم التحقيق معه من طرف “البسيج”.
اترك تعليقاً