آخر أخبار الرياضة، العمق الرياضي، الكرة المغربية

محلل رياضي مصري لـ”العمق”: نهائي مصر والمغرب يعكس صحوة كرة القدم في البلدين

قال الإعلامي والمحلل الرياضي المصري، وليد الحديدي، إن نهائي كأس أمم إفريقيا لأقل من 23 سنة بين المغرب ومصر، يعكس صحوة كرة القدم في البلدين، خلال السنوات الماضية.

ويحتضن المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله، اليوم السبت، نهائي كأس أمم إفريقيا لأقل من 23 سنة بين المنتخب المصري والمنتخب المغربي بعد تأهل مصر للنهائي على حساب غينيا وتأهل المغرب على حساب مالي.

وأوضح الحديدي، في تصريح لجريدة “العمق”، أن النهائي بين المغرب ومصر “يعبر عن الأفضلية التي تعيشها كرة القدم في مصر والمغرب في السنوات الأخيرة كما هو الشأن بالنسبة لنهائي عصبة الأبطال الإفريقية الذي يجمع بين نادي مصري ومغربي”.

وأضار الحديدي إلى أن بداية مصر في المنافسة كانت صعبة بتعادلها مع النيجر، والفوز الصعب للمغرب أمام غينيا، لكن استطاعا معا مواصلة مشوار المنافسة وبلوغ النهائي، “وهو النهائي المنتظر والمتوقع”، مؤكدا أن منتخب مصر “يضم مواهب ومدربا قويا استطاع أن يفوز بذهبية ريوا مع البرازيل موسم 2016، ويقدم أداء جماعيا مميز وقوة دفاعية كبيرة”.

وتابع الإعلامي المصري أن مدرب منتخب بلاده يملك حلولا كثيرة للتهديف بطرق كثيرة سواء التسديد والأفكار التاكتيكية أو الكرات الثابتة، و”قد نال ثقة الجماهير المصرية بأدائه الرائع مع المنتخب المصري لأقل من 23 سنة”.

وبخصوص المنتخب المغربي قال وليد الحديدي، “إنه منتخب محترف ويملك أسماء ظهرت حتى مع المنتخب الوطني الأول، وسيلعب على أرضه ووسط جماهيريه وفي ملعب تاريخي، وكلها أمور تدعم حظوظه، لكن لا يعني أنها ستقوي حظوظ فريق على آخر لكون الأمر يتعلق بنهائي”.

وأوضح الحديدي، “الذي سيفوز خلال اللقاء أكيد سيفوز بصعوبة كبيرة سيستحق اللقب، والمنهزم أيضا سيكون قد نال بطاقة العبور إلى أولمبياد باريس سنة 2024 وهذا هو الهدف الأهم والأسمى مما سيجعل المباراة للمتعة والفرجة”.

وأكد مدرب المنتخب المغربي لأقل من 23 سنة، عصام الشرعي، أن جميع لاعبي المنتخب مستعدون ذهنيا لنهائي كأس إفريقيا للأمم، اليوم السبت بالرباط، أمام المنتخب المصري.

وقال الشرعي خلال الندوة الصحفية التي تسبق المباراة، أمس الجمعة في الرباط، “صحيح أنه كان لدينا وقت أقل للراحة مقارنة بالمنتخب المصري، لأننا لعبنا الدور نصف النهائي الثاني وكان علينا أن نلعب وقتا إضافيا، لكن غدا سيكون نهائيا، سيكون الجميع على استعداد، وآمل أن يكون الأمر كذلك”.

وعلى المستوى البدني، قال المدرب الوطني: “أعتقد أن لدينا 25 لاعبا قادرا على بدء المباراة، لذا إذا كان هناك لاعبون متعبون للغاية أو ليسوا في حالة جيدة، فهناك آخرون يمكنهم القيام بالمهمة”.

وبخصوص منافس النهائي، أوضح الشرعي أنه يعرف جيدا الفريق المصري الذي يتميز بلعبه الجماعي “إنه فريق جماعي للغاية. نعرف نقاط قوتهم، خاصة وأننا لعبنا ضدهم في نونبر وتمكنا من التسجيل ضدهم وآمل أن نفعل ذلك في المباراة النهائية غدا”.

وأضاف “بالطبع، لم يستقبل المنتخب المصري أي هدف خلال كأس أمم إفريقيا، لكنهم سجلوا أربع مرات فقط. لا يحتاجون إلى الكثير من الفرص. إنهم يسجلون هدفا ويدافعون بشكل جيد للغاية”.

وأشار إلى أن “النهائي سيقام على أرضنا. لذلك سيكون من المهم أن نلعب مباراة جيدة وأن نقدم كل شيء”، مضيفا” أنها مباراة للتاريخ ولاعبونا الشباب على دراية بذلك. أنصحهم باغتنام فرصة خوض مباراة نهائية ضد فريق جيد وأمام جمهورهم الذي يدعمهم دائما”.

من جهته، قال روجيرو ميكالي مدرب منتخب مصر إنه يدرك صعوبة المباراة وقوة اللاعبين المغاربة. وأضاف: “ستكون مباراة رائعة، بالنظر إلى تواجد لاعبين موهوبين من الجانبين وأيضا بفضل حضور الجمهور”.

وبلغ المنتخب المغربي النهائي بفوزه على منتخب مالي بالضربات الترجيحية 4-3 (2-2 بعد الوقت الإضافي)، الثلاثاء الماضي بالمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، فيما تأهل المصريون على حساب غينيا (1-0) في طنجة.

وتتأهل المنتخبات الثلاثة الأولى إلى أولمبياد باريس 2024، فيما يشارك صاحب المركز الرابع في مباراة الملحق الإفريقي الآسيوي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *