اقتصاد

الاتحاد المغربي للشغل يشارك في اجتماعات البنك وصندوق النقد الدوليين بمراكش

المخارق ضيف حوار في العمق

يشارك الاتحاد المغربي للشغل في أشغال هذا الملتقى، بوفد “رفيع المسـتوى” برئاسـة الأميـن العام الميلودي المخارق، ومكون من أعضاء الأمانة الوطنية وأطر النقابة، في الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، بمراكش من 9 إلى 15 أكتوبر الجاري.

وأفاد بلاغ لـ”UMT” أن الحـركة النـقـابية الدولية تحـضر الاجتماعات، ممثلـة بالاتحاد الدولــي للنـقابات (CSI)، الـذي يعد الاتـحـاد المــغربي للشغل عضــوا لأجـهزته التقريرية، إضـافة إلى العــديد من الفعاليــات النـقابية الدولــية من الاتحــاد العــربي للنقابات ومن الشبـكات النقابية الدولــية (Global unions) ومــن المنظمات النقابية من عدة دول .
وأشارت النقابة في بلاغ إلى أن المؤسسات المالية الدولية ملزمة بحكم قوانينها، استشارة الحركة النقابية لمختلف البلدان لإدراج ملاحظاتها في تقاريرها السنوية، مضيفة “وفي هذا الصدد دأب الاتحاد المغربي للشغل على استقبال خبراء البنك الدولي وصندوق النقد الدولي سنويا لاطلاعهم على انتظارات الطبقة العاملة المغربية خاصة فيما يتعلق بملف التقاعد وملف القوانين الاجتماعية والمديونية والعمل اللائق والحماية الاجتماعية والتنمية المستدامة”.

وينظم الاتحاد الدولي للنقابات (CSI) بشراكة وبإشراف الاتحاد المغربي للشغل لقاء نقابيا دوليا بمراكش يوم 9 أكتوبر 2023، وذلك “في أفق بلورة مقاربة نقابية مشتركة ومواقف موحدة حول أدوار وأهداف المؤسسات المالية الدولية بما يخدم المطالب الاجتماعية للطبقة العاملة عبر العالم”، بحسب تعبير البلاغ.

وسيعرف هذا اللقاء النقابي كلمة افتتاحية للأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، وسيدرس هذا الاجتماع الأوضاع الوطنية والقطرية والعالمية كما سيناقش المسؤولون النقابيون من مختلف المنظمات الدولية وبحضور وزراء ومسؤولين من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، من خلال ورشات وموائد مستديرة تتناول عدة محاور “ذات راهنيه وأهمية كبيرة” من قبيل: الصدمات الاقتصادية العالمية والمديونية، تحديات الديون السيادية واثارها الاجتماعية، سياسات المؤسسات المالية الدولية ودورها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، أزمة الديون النظامية وإصلاح النظام المالي العالمي، خارطة الطريق النقابية من أجل التنمية المستدامة عبر العمل اللائق والحماية الاجتماعية الشاملة وحقوق الشغل.

وسيعقد على هامش أشغال الاجتماعات السنوية لهاته المؤسسات المالية الدولية، لقاءات مع عدة جهات مشاركة لاطلاعها على أهمية البعد الاجتماعي في بلورة سياسات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، يضيف المصدر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *