آخر أخبار الرياضة، العمق الرياضي

ضعف تكتيكي رغم النجوم.. انتقادات تلاحق الركراكي وعموتة ورونار في الواجهة

أعاد المعسكر التدريبي الذي خاضه المنتخب الوطني المغربي في التوقف الدولي لشهر مارس الجاري، ليدب الشك في نفوس المغاربة بعد الأداء “العقيم” والوجه “الباهت” الذي ظهرت به كتيبة وليد الركراكي في وديتي أنغولا وموريتانيا.

ورغم أن أشهرا قليلة تفصلنا عن نهائيات كأس أمم إفريقيا بالمغرب، إلا أن وجه المنتخب المغربي خاصة على المستوى الهجومي لم يعرف أي تطور عما عاشه المغاربة في نهائيات المحفل القاري بساحل العاج، حيث ظهر “الأسود” بوجه شاحب وأداء باهت في أغلب أطوار المباراة، لتواصل النخبة الوطنية مسلسل النتائج المتذبذبة منذ نهائيات “الكان”.

ولم يستطع أسود الأطلس التوقيع على أي هدف للمباراة الثالثة تواليا إذ يعود أخر هدف للمنتخب المغربي للجولة الثالثة من نهائيات كأس إفريقيا أمام زامبيا، حيث فشل في زيارة المرمى أمام جنوب إفريقيا في دور الثمن، قبل أن يواصل الصيام عن التسجيل ضد أنغولا إذ جاء الهدف بنيران صديقة قبل السقوط في فخ التعادل السلبي أمام موريتانيا.

ورغم تطعيم تشكيلة الركراكي بمجموعة من النجوم الجديدة خاصة على مستوى خط الهجوم، إلا أن الناخب الوطني فشل في إيجاد التوليفة المناسبة، إضافة لسوء توظيف مجموعة من اللاعبين كلاعب العين الإماراتي، كون الاعتماد عليه كمهاجم صريح لا يناسب إمكانياته ولا يستغل أبرز نقاط قوته.

غضب الجماهير

وعبرت الجماهير المغربية، سواء التي حضرت اللقاء أو التي تابعته على شاشات التلفاز، عن غضبها من الأداء “العقيم” للمنتخب المغربي في مباراتي أنغولا ومورتانيا، فيما اعتبر عدد منهم أن السبب وراء هذا “الفشل” هو الناخب الوطني، وليد الركراكي، الذي يقود، وفق تعبير العديد منهم، الكتيبة الوطنية “نحو المجهول”.

واعتبر عدد من المتابعين أن “الركراكي أبان بأنه مدرب ضعيف في كأس إفريقيا بالكوت ديفوار وفي أربع مباريات متتالية”، معتبرا أن “مثل هؤلاء اللاعبون يحتاجون إلى مدرب محنك”، ومحذرا من مستقبل الأسود تحت قيادته.

وقال متابع آخر، في تعليق على مواقع التواصل الاجتماعي: “إلا باغين تربحو كأس إفريقيا 2025 بالمغرب فخاص يتبدل المدرب دابا باش المدرب الجديد يبدا الخدمة”، بينما أكد متابع ثالث أن “المنتخب تراجع مستواه كثيرا وحتى الوافدون الجدد لم يقدموا أي إضافة بل العكس عقم هجومي كبير، منتخب باهت مع وقف التنفيذ تيه من اللاعبين في الملعب”.

وأبرز معلق أخر: “الركراكي مدرب دفاعي، محدود هجوميا، الحفاظ على شباك نظيفة نصف المعادلة فقط، لقد أثبت في عدة مناسبات انه محدود جدا هجوميا في ضل تواجد لاعبين محترفين سيمتعونك تحت إمارة مدرب آخر مثل هيرفي رونار، قلة الأهداف في المباريات مشكل يجب إدراكها في القريب العاجل”.

وأضاف: “مستوى لاعبي المنتخب المغربي أكبر من مستوى الركراكي الذي فشل في تحقيق أي تطور في الأداء منذ كأس العالم بقطر، ذلك الإنجاز أنه من الواضح ينطبق عليه وصف حظ المبتدئ”.

رونار وعموتة في الواجهة

ارتفعت أصوات المطالبين بالانفصال عن وليد الركراكي بعد الأداء المخيب للمنتخب المغربي في هذا المعسكر التدريبي، معتبرين أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أخطأت في قرار تجديد الثقة في الناخب الوطني بعد الخروج من كأس إفريقيا.

وعادت مطالب إعادة المدرب الفرنسي، هيرفي رونار، أو الإطار الوطني، الحسين عموتة، لتطفو على السطح، حيث اعتبر عدد من المتابعين أن “على الجامعة تغيير اتجاه البوصلة نحو هيرفي رونار لتعويض مدرب عقيم تكتيكيا يجانب الصواب والمنطق ويحابي العاطفة”.

وما شجع هؤلاء على اقتراح رونار، هو أن عقد هذا الأخير ينتهي هذا الصيف ولن يجدد مع المنتخب الفرنسي النسوي، حيث اعتبروا أن رونار “سيكون أنسب خيار لتعويض الركراكي  في ظل هذا الأداء الذي يلعب به المنتخب المغربي”.

وأضافوا:  “لا نريد تكرار سيناريو السنوات السابقة، المغرب سينظم كأس إفريقيا السنة المقبلة وعلينا استغلال عاملي الأرض و الجمهور للفوز بها، مع الخيارات المتاحة والأسماء الكبيرة التي بات يتوفر عليها المنتخب الوطني المغربي، يبقى المدرب الفرنسي هيرفي رينارد الخيار الأنسب للإشراف على العارضة الفنية لأسود الأطلس والقادر كذلك على تحقيق إنجازات قارية كبيرة.

اعتراف الركراكي

عبر الناخب الوطني، وليد الركراكي، عن استيائه وعدم رضاه عن التعادل الذي حققه المنتخب الوطني المغربي في المباراة الودية التي جمعته، مساء الثلاثاء، بنظيره الموريتاني، فيما اعتبر أمير عبدو، مدرب “المرابطين” أن العودة بالتعادل من ميدان المغرب “معجزة”.

وقال الركراكي، في تصريحات عقب اللقاء: “لا يمكن أن نكون سعداء وراضين بالتعادل على أرضنا، لعبنا مباراة سيئة خاصة خلال الجولة الأولى، كان إيقاعنا ضعيفا ووقعنا في فخهم خاصة مع كثرة الأخطاء، في مثل هذه المواجهات يجب أن نكون أكثر فاعلية وأن نقتل المباراة”.

وأشار الناخب الوطني إلى أن بعض اللاعبين شعروا بالتعب في المباراة الثانية ما استدعى، وفق تعبيره، إجراء عدة تغييرات وتبديل الخطة مع أربعة لاعبين جدد، مؤكدا أهمية مثل هذه المباريات لاستخلاص الدروس.

وأوضح المتحدث ذاته بهذا الخصوص: “أهمية المباراة تكمن في أن يتعلم اللاعبون من أن اللقاءات على أرضنا تكون أكثر صعوبة، فالخصوم تأتي إلى هنا بغرض الخروج بالتعادل وتضييع الوقت، كان يجب أن نقتل المباراة، لكن لم نلعب جيدا هذا هو الواقع وقدمنا مباراة سيئة”.

وختم: “هذا المعسكر التدريبي كان إيجابي على العموم، رغم أننا كنا نرغب في تحقيق الفوز، وتحقيق التعادل لا يمكن أن يجعلك سعيدا، ويجب أن نبحث بشكل سريع عن الحلول، من أجل أن نكون مستعدين في يونيو المقبل لتصفيات كأس العالم 2026”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تعليقات الزوار

  • غير معروف
    منذ 3 أشهر

    خلو وليد الركركي راه المدرب لي جا غنقولو المشكل فيه هو دا تتقولوا بلي خصنا اطار اجنبي حيت وليد ركراكي مبقاش صالح ياك غير مدة قصيرة تنقولو بلي الاطر المغربية حسن من الاطر الاجنبية او بلي المنتخب كيعطي كتر مع الاطر المغربية راه الكرة حظ واش نستو الكوديفوار لي كانت فاي مبارة تتكون مقصية اوفالخر هي لي دات كاس افريقيا فالحقيقة خص المنتخب اعتمد السرعة ملي تكون عندو الكرة باش اروغ المدافعين او يحول تكون عند الكرة بزاف فمنطقة الجزاء باش اضغط على الخصم او ملي يدخل فالول اسبق الهجوم كار من دفاع راه معندو ما يخسر

  • مصطفى
    منذ 3 أشهر

    الركراكي يلزمهه عقدا من الزمان لاستخلاص الدروس. و الله إن استمر على رأس المنتخب ليخرج من الدور الأول من المنافسات. حشوما تعادل مع منتخبات من الدرجة الثالة. جعبت الركراكي فارغة و لم يعد بمقدوره خلق الجديد... ارحل قبل فوات الأوان الله يرحم ليك الوالدين.