سياسة

اتهامات بـ”المحاباة” في قضية تسمية شارع باسم والد رئيس مقاطعة بفاس والأخير: حسابات سياسية ومغالطات

أثارت نقطة في جدول الأعمال تخص تسمية شارع يوسف ابن تاشفين بمدينة فاس باسم والد رئيس مقاطعة المرينين جدلا كبيراً على المستوى المحلي والوطني.

وأكد مصدر خاص لجريدة “العمق”، أن رئيس مقاطعة المرينين قام بإدراج اسم والده بين أسماء المقاومين الذين سيتم تسمية بعض شوارع المقاطعة، والذين يشرف على اقتراحهم المندوبية السامية للمقاومة وجيش التحرير، مشيراً إلى أن والد خالد الحجوبي “ليس لديه أي علاقة بالمقاومة بمدينة فاس”.

وحسب المصدر ذاته، فإن والد رئيس مقاطعة المرينين حصل على بطاقة مقاوم “خارج الأجل القانوني”، مؤكداً أنه يجب “فتح تحقيق حول كيفية حصول أحمد الحجوبي على البطاقة، لأنه لا ينتمي للمقاومين الذين قاوموا بحياتهم من أجل استقلال المغرب، ثم معرفة أسباب حصوله على البطاقة خارج القانون”.

وأشار المصدر ذاته، إلى أن إدراج اسم والد الحجوبي بين أسماء المقاومين هو “رد للجميل من طرف المندوب السامي للمقاومة وجيش التحرير بعدما تكلف رئيس مقاطعة المرينين بمأدبة غذاء على شرفه واستقباله في نشاط نظمته المقاطعة بتاريخ 31 يناير 2024، تخص الذكرى 80 لشهداء انتفاضة 29-30-31 يناير 1944”.

ومن جهته، قال خالد الحجوبي، رئيس مقاطعة المرينين في اتصال هاتفي مع جريدة “العمق”، إن والده أحمد الحجوبي كان مقاوماً كبيراً منذ ستينيات القرن الماضي، وأنه ساهم في مقاومة الاحتلال رفقة باقي المقاومين، حيث كان ينقل السلاح من جهة الشرق نحو فاس، والتاريخ يشهد بذلك.

وأضاف الحجوبي في حديثه، أن بطاقة المقاوم تسلمها والده سنة 1960، مشيراً إلى أن كل ما يروج يدخل في خانة “المغالطات والحسابات السياسية” التي يقوم بها أعداءه في الساحة السياسية.

وأضاف رئيس مقاطعة المرينين بفاس، أن حزب العدالة والتنمية سبق وأن أدرج أسماء حزبية بينهم القيادي السابق “عبد الله بها”، خلال تسيير البيجيدي لشؤون المدينة قبل أن يتم رفض القرار من طرف مصالح وزارة الداخلية.

وكان مجلس مقاطعة المرينين بفاس، قد صادق خلال دورة يونيو على إطلاق اسم والد رئيس المقاطعة، خالد الحجوبي، على أحد الشوارع بالعاصمة العلمية، وهو ما خلف جدلاً واسعاً.

وأدرج الرئيس في دورة يونيو، نقطة تسمية عدد من الشوارع التي تقع بالنفوذ الترابي للمقاطعة، بأسماء مقاومين، بينها اسم والده أحمد الحجوبي، وهو ما أثار سجالاً كبيراً، حيث اعتبر البعض أن والد الرئيس لم يكن مقاوماً كما أنه ترأس إحدى الجماعات خلال حياته.

وحسب ما اطلعت عليه جريدة “العمق”، فإن جدول أعمال دورة يونيو عرف إدراج نقطة إعادة تسمية بعض شوارع المقاطعة باسم مقاومين قضوا نحبهم، تكريماً لما قدموه لصالح الوطن.

وأطلق اسم المقاوم أحمد الحجوبي على الشارع الرابط بين شارع موسى ابن نصير على طول الطريق الرئيسية من إعدادية ابن زيدان إلى نافورة حي واد فاس، حسب النقطة التي تم إدراجها في جدول أعمال المقاطعة والتي صادق عليها المجلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تعليقات الزوار

  • عمر
    منذ 4 أسابيع

    الغريب ان رئيس المقاطعة يقول ان والده كان مقاوما مند ستينيات القرن الماضي وعلى حد علمي المغرب حصل على الاستقلال في سنة 1956?....

  • الرحموني
    منذ 4 أسابيع

    قمة الغرابة ،هل الدفاع عن الوطن منة ومن أجل منفعة خاصة إذا كان الأمر كذلك فمن كلف وطلب واستجدى اصحاب الباحثين عن مقابل مادي أو معنوي للدفاع عن قضية خارج المبدأ والاخلاص لله وللوطن وخارج أي حسابات...لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم