الفكاهيون المغاربة المقيمون في الخارج يتحفون ساكنة الداخلة
https://al3omk.com/97445.html

الفكاهيون المغاربة المقيمون في الخارج يتحفون ساكنة الداخلة

أتحف الفكاهيون المغاربة المقيمون بعدد من دول العالم، مساء أمس الخميس، بقصر المؤتمرات بالداخلة، ساكنة الداخلة بعروض فكاهية مميزة في فني “السكيتش” و”المان شو” (العروض الفردية) المستوحاة موضوعاتها من الموروث اللامادي المغربي الغني والمتنوع.

وجدد الفكاهيون المغاربة، في النسخة الثانية من هذه التظاهرة الفنية التي تستقطب مجموعة من المواهب المغربية اللامعة في مجال الفكاهة بالمهجر، تأكيدهم العميق على انتمائهم لوطنهم المغرب، وذلك من خلال تقديم عروض ذات حمولة وبصمة مغربيتين سعوا من خلالها إلى تمرير رسائل تحث على قيم السلم والتسامح التي يجمع عليها كل المغاربة.

وعلى هامش العروض الفكاهية، أعرب مجموعة من الكوميديين في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن انبهارهم بمدينة الداخلة التي يكتشفونها لأول مرة، وبغناها الطبيعي الذي يجعل منها قطبا سياحيا بامتياز.

وبهذه المناسبة، قال الفكاهي “بودر” (المغرب/فرنسا) إنه ترعرع بفرنسا الا أن أصوله المغربية تظل متجذرة في وجدانه وبالتالي في أعماله عن سعادته لوجوده بمدينة الداخلة لأول مرة “إلا أنها لن تكون الأخيرة”.

وأوضح الفكاهي “هارون خلدون” (المغرب/ فرنسا)، المزداد بمدينة الدار البيضاء، أن هذه الجولة كانت فرصة سانحة للفكاهيين المغاربة بالخارج للاقتراب اكثر من الجمهور المغربي والوصول إليه بكل من طنجة، والرباط، والدار البيضاء، ومراكش، وأكادير.

وأضاف أنها المرة الأولى التي يزور فيها مدينة الداخلة، شأنه شأن مجموعة من الفنانين الفكاهيين الحاضرين، بعدما كان لا يعرفها إلا من خلال ما تتناقله عنها وسائل الإعلام المكتوبة والمرئية.

وعبر الفكاهي “اسامة بن علي” (المغرب/بلجيكا)، المتحدر من مدينة طنجة، عن سعادته لوجوده بالداخلة، “المدينة المغربية الرائعة”، متمنيا زيارتها مرات أخرى ولقاء جمهورها “الرائع والطيب” بأعمال فنية جديدة. وشدد الفكاهي “لحسن لوبان” (المغرب/ فرنسا)، المزداد بمدينة أكادير، على أن كرم سكان الداخلة وتنوع وجباتها الغذائية ومناظرها الطبيعية الجميلة أثرت فيه “بشكل كبير وايجابي”.

وقال الفكاهي “احمد بودروز” (المغرب/ بلجيكا)، المزداد بمدينة مكناس، إنه حاول، بالرغم من ضعف تمكنه من اللغة العربية، التواصل مع جمهور المدينة الذي يجيد اللغات الأجنبية، معربا عن أمله أن تكون عروضه المقدمة عند حسن ظن الجمهور.

وتتميز الدورة الثانية من هذه التظاهرة الفنية باختتام فقراتها بمدينتي أبيدجان ودكار، حيث سينتقل الفكاهيون للالتقاء بمواطنيهم المقيمين بغرب إفريقيا والاحتفال بقيم الصداقة والأخو ة التي تجمع بين الشعب المغربي والشعبين السينغالي والإيفواري في بادرة من تنظيم الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، الشريك الرسمي المؤسساتي لهذه النسخة.