منتدى العمق

أيها الخمسيني لا تحزن، فقد آن أوان أحلامك وشهواتك

اذا اطال الله عمرك وبلغت الخمسين من العمر …
فلا تعتقد انك بلغت #سن_اليأس كما هو الحال بالنسبة للنساء
بل على العكس من ذلك، عقد الخمسينات هو عقد الفتوحات بامتياز وقد تنجز كل أحلامك التي فشلت في تحقيقها سابقا وفي وقت قياسي !!!

في ال50 يمكنك أن تتخلص من الوظيفة التي أفنيت فيها نصف عمرك
حينما يأتي #الربيع_العربي (ثانية)؛ لك أن ترشح ثم تفوز (والفوز مضمون فأنت على رأس اللائحة)
ثم تغير مدينتك وترحل نحو رباط الفتح و #الفتوحات
إذا كان لك ظهير قبلي قوي بإمكانك أن تتجاوز أفراد الجيل المؤسس في الحصول على منصب وزاري رفيع رغم أنف الجميع
أنت الآن في الرباط مع منصب سيادي .. ما الذي ينقصك يا ترى؟؟
ما الحلم “المراهق” الذي لا زال يخامرك؟

الزواج ؟!!!!
في هذا الزمن الحكومي العاصف بالإنقلابات؟
لا يهم فكله في إطار “الشرع” وليقع ما يقع
ولتذهب الحكومة إلى الجحيم .. مادام التقاعد المريح مضمونا (والتعبئة مضاعفة)

“الله يجعل كلشي مبارك مسعود”
أو لنقل “بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير”
….
الانتخابات الجهوية على الأبواب…
فرصة ثانية لإشباع شهوة السلطة واستعادة الأمجاد، ولا خوف على “التزكية”، فالظهير القبلي كنز لا يفنى والربح مضمون

مبروك الرئاسة، ولتهدي نفسك بهته المناسبة سيارة من النوع الفاخر “لزوم الشياكة والمنصب الجديد”.
ولكن …
حذاري فالمنصب الفاخر قد لا يدوم، فزمن الانقلابات يبدوا أنه اقترب من البلاد وقد يعصف بكل المناصب وقد يرجعني إلى الأيام الخوالي والوظيفة الوضيعة
لابد إذا من “مال” يعصمني من أي طوفان محتمل
200 هكتار من أرض الجموع؟

ألا يتعارض هذا مع مواثيق الأخلاق السياسية بالابتعاد عن الجمع بين السلطة والمال في دائرة النفوذ؟؟
لا يهم فالأمر في إطار #القانون ولا تهمني مصلحة الحزب وتحدياته.
وعندي جيش من المبررين يمكنهم يبرروا قتل قابيل لأخيه هابيل دون أن يرف لهم جفن …
*أعتذر من الأستاذ “حميد زيد” الذي استعرت –دون إذن- لغته الساخرة واللاذعة … فلا سبيل مع المبرراتيين إلا السخرية … مادام المنطق عندهم أضحى قتيلا…

جميع المقالات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي “العمق المغربي”