وكالة تنمية مناطق الواحات وشجر الأركان تدعم قطاع الزربية التقليدية بوارزازات
قامت الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان بالمساهمة في الإعداد والمصادقة على مذكرة تفاهم للتعاون والشراكة بخصوص هيكلة نظام مندمج ومستدام لدعم وتثمين قطاع الزربية التقليدية بتازناخت نواحي ورزازات.
وحسب بلاغ للوكالة، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، تهدف هذه المذكرة إلى تكثيف جهود الأطراف المتعاقدة من أجل تعزيز نظام لتثمين والنهوض بالزربية التقليدية بمنطقة تازناخت بإقليم ورزازات من خلال تحديد مشاريع تنموية لصالح المرأة النساجة وكل الفاعلين بسلسلة الزربية التقليدية، وتوفير الدعم التقني والمالي اللازمين وتقوية قدرات التنظيمات المهنية الفاعلة في انتاج المواد الأولية لضمان وفرة الكمية والجودة العالية.
جاء ذلك، حسب المصدر ذاته، في إطار فعاليات النسخة السابعة لمهرجان الزربية الواوزكيتية المنظم من 20 إلى 24 نونبر 2024 بمدينة تازناخت، تحت شعار “الزربية الواوزكيتية بين التثمين السياحي والتمكين السوسيو-اقتصادي للمرأة النساجة”.
وتم توقيع هذا الميثاق من طرف كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وعامل إقليم ورزازات، ورئيس مجلس جهة درعة تافيلالت والمديرة العامة للوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان ومدير المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي بورزازات، ورئيس غرفة الصناعة التقليدية بجهة درعة تافيلالت، ورئيسة المجموعة ذات النفع الإقتصادي تكضيفت بتازناخت.
وتعتبر الزربية الواوزكيتية من أشهر الزرابي وأجودها، ومن أعرق الصناعات التقليدية في المغرب بصفة خاصة حيث تشكل رمزا ثقافيا مهما لجهة درعة تافيلالت ومنطقة تازناخت الكبرى خصوصا.
وتحظى هذه الزربية بشهرة عالمية بفضل تصميمها الفريد الذي يجمع بين روح الأصالة ومتطلبات المعاصرة، ويتجسد ذلك في زخارفها الفنية، وجودتها العالية، وأبعادها الجمالية اللافتة.
إلى ذلك، أكدت الوكالة أن إقليم ورزازات يحظى بأهمية قصوى في الاهتمامات التنموية للوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان لكونه إقليما ذو مؤشرات سوسيو اقتصادية تستوجب دعمها وتحسينها، كما يتميز بموارد ومؤهلات بشرية، وطبيعية، وسياحية، وثقافية جد مهمة تستوجب العمل على تنميتها وتثمينها.
ومن أجل هذا، فقد دعمت الوكالة منذ 2014 ما يفوق 108 مشروعا بغلاف مالي اجمالي يناهز 318 مليون درهم ساهمة فيه الوكالة بـ112 مليون درهم. وقد استهدفت هذه المشاريع حوالي 304 ألف مستفيد.
اترك تعليقاً