حادث جديد يسلط الضوء على وضعية الطريق الرابطة بين قلعة مگونة وإمگون بضواحي تنغير
تعرف الطريق الرابطة بين قلعة مگونة وإمگون، بإقليم تنغير، وضعا مقلقا يثير مخاوف مستعمليها، في ظل ما يتم تسجيله من ضيق في عدد من المقاطع، وكثرة المنعرجات، وغياب أو نقص علامات التشوير والتنبيه، إلى جانب وجود حفر ومقاطع تحتاج إلى مزيد من العناية والتأهيل.
وفي جديد الحوادث التي تعيد إلى الواجهة وضعية هذه الطريق، شهد دوار أيت سعيد بجماعة أيت واسيف، أمس، حادثا تمثل في سقوط شخص كان على متن دراجة نارية داخل إحدى قنوات تصريف مياه الأمطار، على مستوى منعرج وصفته مصادر محلية بالخطير.
وحسب المعطيات المتداولة محليا، فقد انزلق سائق الدراجة النارية بالمنعرج، قبل أن يسقط أرضا ويتعرض لإصابات استدعت نقله إلى مستشفى القرب بقلعة مگونة، حيث وصفت حالته بالخطيرة وفق المعطيات المتوفرة.
وأعاد هذا الحادث طرح علامات استفهام بشأن شروط السلامة الطرقية بهذا المقطع، خاصة في ما يتعلق بوجود علامات التشوير والتنبيه إلى المنعرجات الخطيرة، ووسائل الحماية اللازمة لمستعملي الطريق.
وفي هذا السياق، تعالت أصوات محلية وجمعوية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عبرت عن استنكارها لما وصفته بـ”الوضع المقلق” الذي تعرفه طرق جماعة أيت واسيف، مطالبة بتعزيز التشوير الطرقي، ووضع علامات واضحة لتنبيه السائقين إلى المنعرجات والمقاطع الخطيرة.
كما طالبت هذه الأصوات الجهات المعنية بتحمل مسؤولياتها والعمل على معالجة النقاط السوداء، وتعزيز شروط السلامة، تفاديا لوقوع حوادث أكثر خطورة مستقبلا.
ويأتي هذا الحادث في وقت تتواصل فيه المطالب المحلية بضرورة تحسين البنية الطرقية بالإقليم، خصوصا بالمقاطع التي تعرف حركة مرور مهمة، بما يضمن سلامة المواطنين ومستعملي الطريق.
وتطرح هذه الواقعة من جديد سؤال السلامة الطرقية على الطريق الرابطة بين قلعة مگونة وإمگون، ومدى جاهزية مختلف مقاطعها لمواجهة مخاطر المنعرجات وضيق الطريق وغياب التشوير في بعض النقاط، في انتظار توضيحات الجهات المختصة بشأن وضعية المقطع الذي شهد الحادث والإجراءات المتخذة لتعزيز سلامته.
اترك تعليقاً