الحوز.. قلة حافلات النقل العمومي تفاقم الاكتظاظ وتكرس عزلة سكان لالة تكركوست

تواجه ساكنة جماعة لالة تكركوست بإقليم الحوز صعوبات في التنقل عبر حافلات النقل العمومي الرابطة بين أمزميز ومراكش، في ظل الاكتظاظ الذي تعرفه هذه الحافلات، وما يترتب عنه من تعذر استفادة عدد من الركاب من خدمات النقل، خاصة خلال فترات الذروة.
وتتعلق هذه الصعوبات، حسب المعطيات التي توصلت بها جريدة “العمق”، على الخصوص، بمحدودية إمكانية ركوب الحافلات عند وصولها إلى مركز الجماعة، بعدما تكون قد نقلت أعدادا من المسافرين خلال انطلاقها من أمزميز، وهو ما يؤثر على تنقل فئات من الساكنة التي تعتمد على هذا الخط في الوصول إلى وجهاتها اليومية.
وفي هذا السياق، وجه رئيس جماعة لالة تكركوست، الحسين بوبكرايت، مراسلة إلى عامل إقليم الحوز، عرض فيها الإكراهات المرتبطة باستفادة سكان الجماعة من الخط الرابط بين أمزميز ومراكش، ملتمسا التدخل لدى الجهات المختصة من أجل تعزيز العرض المتاح وتوفير رحلات إضافية تستجيب لحاجيات المسافرين.
وأوضح رئيس الجماعة، ضمن المراسلة، أن الحافلات تنطلق من أمزميز وهي تنقل ساكنة عدد من الجماعات والمناطق، من بينها أمزميز وأولاد مطاع وسيدي بوهاج ولالة تكركوست، ما يجعلها تعرف اكتظاظا منذ بداية الرحلة، ويقلص فرص استفادة المسافرين من الجماعات الواقعة على طول الخط من خدماتها.
وينعكس هذا الوضع بشكل خاص، حسب مضمون المراسلة، على تنقل ساكنة لالة تكركوست، إذ تصل الحافلات إلى مركز الجماعة وهي ممتلئة، الأمر الذي يحد من إمكانية صعود ركاب جدد، ويجعل الاستفادة من هذا الخط مرتبطة بمدى توفر أماكن شاغرة عند وصول الحافلات إلى المركز.
وحسب المعطيات نفسها، يشمل تأثير هذه الوضعية التلاميذ والطلبة المتوجهين إلى مؤسساتهم التعليمية، إلى جانب العاملين والموظفين الذين يقصدون المدينة لأغراض مهنية، في ظل ما يفرضه عدم ضمان الاستفادة من الرحلات المتاحة من صعوبات مرتبطة بالوصول إلى الوجهات في الوقت المحدد.
وأمام هذه الإكراهات، دعا رئيس جماعة لالة تكركوست إلى تعزيز الخط الرابط بين أمزميز ومراكش من خلال توفير حافلات أو رحلات إضافية، بما يساهم في الاستجابة للطلب على النقل العمومي وتحسين شروط استفادة سكان الجماعة من هذه الخدمة.
اترك تعليقاً