مطالب على طاولة بركة بخصوص أضرار الفيضانات بدرعة تافيلالت

وجهت مريم بايا عضوة فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزير التجهيز والماء والغابات، نزار بركة، بشأن تداعيات أضرار الفيضانات الأخيرة التي شهدتها الجهة، وما خلفته من انقطاع لحركة السير بعدد من المحاور الطرقية، وأضرار في الممتلكات الخاصة والعامة.
وأوضحت بايا في سؤالها الكتابي الذي اطلعت جريدة “العمق” على نسخة منه، أن جهة درعة تافيلالت شهدت خلال الأيام الماضية تساقطات رعدية قوية، مما نجم عنه انقطاع حركة السير بعدد من المحاور الطرقية بأقاليم ورزازات والرشيدية وتنغير وزاكورة وميدلت.
وأضافت النائبة البرلمانية أن الساكنة عاشت لحظات صعبة إثر ارتفاع حمولة الأودية وانجراف مقاطع طرقية وانهيار منشآت، مشيرة إلى أن هذه الأوضاع أدت إلى اضطراب حركة التنقل وعزل عدد من المناطق.
وأشارت بايا إلى أن الانقطاعات شملت الطريق الوطنية رقم 10 بين تنغير وكلميمة، ومحاور واد مسكي وتوروك وألنيف والنقوب، إضافة إلى منطقتي تونفيت والريش، وهو ما زاد من صعوبة تنقل المواطنين في عدد من المناطق المتضررة.
وأبرزت أن هذه الفيضانات تسببت في أضرار جسيمة في الممتلكات الخاصة والعامة، الأمر الذي يستدعي تدخل الحكومة من أجل رفع الضرر عن المنطقة، وفك العزلة عن المواطنين المتضررين من تداعيات التساقطات الرعدية الأخيرة.
وفي هذا السياق، تساءلت النائبة البرلمانية عن التدابير التي تعتزم الحكومة اتخاذها للتدخل من أجل رفع الضرر عن المنطقة وفك العزلة عن المواطنين، كما طرحت مسألة التعويض عن الأضرار التي لحقت بالممتلكات الخاصة جراء هذه الفيضانات.
يشار إلى أن جهة درعة تافيلالت شهدت في الأيام القليلة الماضية تساقطات رعدية قوية تسببت في فيضانات أثرت على عدد من المحاور الطرقية، وأدت إلى انقطاع حركة السير بعدد من أقاليم الجهة، وسط أضرار لحقت بالبنيات التحتية والممتلكات الخاصة والعامة.

اترك تعليقاً